تمر الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بتونس بحالة من القلق بسبب ضعف الإقبال على الترسيم بالقوائم الانتخابية، في إطار الحملة التي انطلقت يوم 23 يونيو الجاري، وبحثاً عن حلول أعلنت منظمتا الكشافة التونسية وائتلاف أوفياء لمراقبة نزاهة الانتخابات عن مشاركتهما بآلاف المتطوعين في حفز المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وأشارت المنظمتان في بيان مشترك إلى أنهما ستقودان أكبر حملة تحسيسية تحت عنوان «هل تعرف؟»، لتشجيع المواطنين على المشاركة في الانتخابات المقبلة.
وستشمل الحملة ميدانياً 27 دائرة انتخابية و264 معتمدية من أجل تحسيس الناخبين بضرورة التسجيل الإرادي في مرحلة أولى، ثم المشاركة في الاقتراع في الانتخابات التشريعية والرئاسية في مرحلة ثانية. كما ستقود المنظمتان حملات افتراضية لتشجيع المواطنين المقيمين بالخارج للاقتراع.
رفض مقترح «النهضة»
في هذه الأثناء انطلقت حركة النهضة في إجراء مشاورات مع الأحزاب السياسية حول ترشيح شخصية توافقية للانتخابات الرئاسية، غير أن الأمين العام لحركة نداء تونس الطيب البكوش قال: إن مقترح الشخصية التوافقية للانتخابات الرئاسية هو مناورة سياسية ومسألة غير قابلة للتطبيق، خصوصاً وأنها تحرم المواطن من حقه في اختيار رئيسه وانتخابه بصفة مباشرة.
وأوضح البكوش بخصوص التحالفات السياسية أن «تمسك الحزب بأن يتقدم بقائمات تحمل اسم نداء تونس لا يتناقض مع التزاماته في إطار الاتحاد من أجل تونس مبيناً أن قائمات النداء ستكون مفتوحة لحلفائه».
في غضون ذلك، أعلن رئيس حركة وفاء عبد الرؤوف العيادي عن ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية المقبلة، طارحاً ما يراه من التصورات العامة بشأن دور رئيس الجمهورية في المرحلة الخاصة التي تعيشها البلاد.
قائمة موحدة
أكد حزب العمال (يسار) أن جميع نوابه متشبثون بالجبهة الشعبية كإطار تنظيمي وسياسي لتحقيق أهداف الثورة وخوض كل المعارك النضالية بقائمة موحدة بما فيها الانتخابات المقبلة.
وأعلن المؤتمر الوطني الرّابع لحزب العمال في بيان له: «إصرار نواب المؤتمر على المضيّ قدماً في الانخراط غير المشروط في قضايا الشعب وتطلعاته في إطار مشروع وطني كبير يوحّد الشعب من أجل الحرية والعدالة».