استنكرت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية أمس، ما وصفته «الاعتداء الآثم والمدبر»، الذي تعرض له قاضي القضاة ووزير الأوقاف السابق محمود الهباش، في المسجد الأقصى المبارك.
وذكر بيان الرئاسة أن الذين قاموا بالاعتداء هم من حزب التحرير ومن حركة حماس، واستخدموا فيه الأدوات الحادة وغاز الفلفل، مؤكداً أن العديد من المواطنين تصدوا للمعتدين، وأن الجهات المختصة في السلطة الوطنية قد فتحت تحقيقاً في الحادث، وستوقع العقوبات الرادعة على من حرض ونفذ هذا العدوان الآثم.