وصف قائد حرس الحدود الأردني العميد الركن صابر المهايرة، الحدود الأردنية مع العراق بـ «الآمنة والمحمية»، بعد تقارير متضاربة خلال الأيام الماضية عن وضع المعابر، إثر سيطرة مسلحين عراقيين على معبر الوليد.

وقال المهايرة خلال جولة للصحافيين، وصلت حتى منفذ حدود الكرامة، المقابل لمعبر طريبيل العراقي، للاطلاع على التجهيزات العسكرية التي يقوم بها الجيش الأردني لحماية حدوده مع العراق، إن «هناك حالة ترقب مستمرة، وأنه لم ولن يسمح بأي محاولات دخول للأراضي الأردنية من العراق بالطرق غير الشرعية».

ويبلغ الشريط الحدودي الأردني مع العراق نحو 181 كيلومتراً، يتخلله معبر حدودي واحد، هو معبر الكرامة الأردني، ويقابله طريبيل العراقي.

وقال المهايرة: «قوات حرس الحدود ترصد كل ما يحدث بالعراء، ومعتمدون على ما نملكه من عقيدة قتالية وأسلحة فعالة ومتطورة».

وفي عرض سريع عن حالة الحدود، أشار إلى أنه لا علاقة للمملكة بما يجري في العراق، وأن واجب القوات المسلحة الأردنية حماية الحدود. وأكد على أن المعابر مفتوحة، وأن المسافر الذي يريد الدخول سواء للأردن أو الخروج منه، لن يسير إلا بالطرق الرسمية.

وكان المهايرة اصطحب الصحافيين برفقة عدد من القادة العسكريين إلى البوابات الأمامية لمعبر «الكرامة»، للاطلاع على واقع المعبر، عقب سيطرة المسلحين عليه.

الحدود آمنة

وخاطب قائد حرس الحدود الأردني الصحافيين بالقول: «أطمئنكم أن الحدود آمنة ومحمية... تعيش قوات حرس الحدود حالة ترقب حذر لما يحدث في العراق، تدعمها مختلف تشكيلات وصنوف القوات المسلحة»، مشيراً إلى أن طبيعة العمل العسكري تنفذ ضمن خطط موضوعة قابلة للتطبيق، وقابلة للتحول من حالة إلى حالة، وسرعة الحسم والتأثير الفعال.

ومعبر الوليد القريب من الحدود الأردنية، هو ثاني معبر حدودي يسيطر عليه المسلحون العراقيون الذين يشنون هجوماً كاسحاً في أنحاء متفرقة من البلاد منذ نحو أسبوعين، بعد سيطرتهم على معبر القائم، الواقع أيضاً في محافظة الأنبار.