كشف الناطق الرسمي باسم حركة «إخوان بلا عنف» حسين عبد الرحمن، أنّ «التنظيم الدولي للإخوان سيجتمع الاثنين المقبل في ذكرى ثورة 30 يونيو بالعاصمة التونسية، لإدارة مشهد تظاهرات الإخوان المُرتقبة في مصر، بواسطة غرف عمليات متصلة تنقل لهم فعاليات الإخوان وتتصل بقيادات التنظيم داخل مصر وفي قطر وتركيا».

وأضاف عبد الرحمن في تصريحاتٍ لـ «البيان»، أنّ «الإخوان اختاروا تونس على اعتبار أنها البلد الأكثر أمنًا، بخلاف ليبيا وسوريا والعراق التي تعج بالأحداث والأزمات، فضلاً عن أنّهم صرفوا الأنظار عن قطر وتركيا لكي يستمر الدعم المالي واللوجستي لهم ومن ثم يمكن لهم إدارة خريطة التظاهرات في هدوء، وتوجيهها بما يعرقل الأمن ويثير القلاقل في الشارع».

وتابع: «القائمون على غرف العمليات سيعقدون عددًا من الاجتماعات المكثّفة في هذا اليوم، وبناء على التقارير الواردة إليهم، سيُحدّدون ملامح خطة اعتصام الإخوان في ميادين القاهرة، وكيف يمكن لأعضاء الجماعة الاحتشاد واقتحام الميادين وفي نفس الوقت تفويت الفرصة على الأمن من التصدي لهم».

ولفت القيادي الإخواني المُنشق، إلى أنّ «التنظيم الدولي كثّف من اجتماعاته على مدار اليومين الماضيين بإسطنبول بتركيًا وبحضور ممثلين عن دولة قطر لمناقشة الاستعداد الأخيرة للتظاهرات التي ستنطلق الاثنين المقبل، والتي من المقرر أن تندد بقرار وزارة الداخلية المصرية بإزالة الملصقات الدينية من الشوارع، ومحاولتهم إيهام المصريين على أن هناك حربا على الإسلام وينبغي التصدي للنظام القائم.

وأبان عبد الرحمن أنّ «البيان الذي أصدرته جماعة الإخوان المسلمين ودعت فيه أعضاءها ومؤيديها إلى الاعتصام غداً غُرة شهر رمضان في ميادين مصر، هو بيان لجث نبض الشرطة ومعرفة مدى استعداداتها لهذا اليوم، والعمل على اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتغيير خريطة الاعتصام أو التظاهرات من عدمه، مجدّداً التأكيد على أنّ الجماعة ستفشل في الحشد لأي من فعالياتها بسبب تهاوي شعبيتها في الشارع المصري.