كشف نُشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن أبرز المعوّقات التي واجهتهم أثناء التبرع لدعم الاقتصاد المصري، بالحساب البنكي «تحيا مصر»، الذي أطلق تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأكّد النُشطاء أنّ «هناك تعنّتاً واضحاً من قبل بعض الموظفين بالبنوك، والمنتمين إلى تنظيم الإخوان المسلمين، في تلقي مبالغ التبرعات، إذ يقوم الموظفون الإخوان بمحاولة إقناع المُتبرع بعدم التبرع، بزعم أن أمواله سوف تؤول إلى الجيش والشرطة فقط، وليس إلى مختلف مؤسسات الدولة للتنمية».

من جهته، أوضح المستشار القانوني لجبهة مناهضة أخونة مصر المحامي طارق محمود، أنّ «عناصر تنظيم الإخوان ما زالوا يُسيطرون على بعض المراكز القيادية في مصر، كما يسيطرون كذلك على وظائف تتعلق مباشرة بالتعامل مع المواطنين بالجهاز الإداري للدولة». أكد أن من أبرز القطاعات التي تشهد هذا التواجد هو القطاع المالي، فضلاً عن قطاع الكهرباء والتعليم والصحة.