هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلي أمس المسيرات الأسبوعية، التي تنطلق في الضفة الغربية كل يوم جمعة تنديدا بالاحتلال والاستيطان ودعما للأسرى، ما أدى إلى إصابة العشرات بالرصاص والاختناق.

وأطلقت قوات الاحتلال وابلات كثيفة من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المشاركين في مسيرة النبي صالح الاسبوعية، حيث اندلعت مواجهات عنيفة بين الجانبين أسفرت عن اصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد.

كما أصيب العشرات بحالات اختناق إثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين.

واستمرارا في تلك الانتهاكات، أصيب أربعة فلسطينيين من بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية بالرصاص المعدني المغلف بالمطاطـ، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة القرية الاسبوعية، تزامنا مع قمع مسيرة المعصرة ومنعها من الوصول الى الاراضي المصادرة.

المسجد الأقصى

إلى ذلك، أدى عدد من المقدسيين صلاة الجمعة امس خارج باب الأسباط، المُفضي للمسجد الاقصى المبارك، جراء استلامهم قرارات إبعاد عن الحرم القدسي لفترات تتراوح من ثلاثة إلى ستة شهور بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.

وقال أحد المبعدين إيهاب زغير إن مخابرات الاحتلال أصدرت قرارات إبعاد لعدد من الشبان المقدسيين، دون أية ذريعة مع حلول شهر رمضان، معرباً عن استيائه من إبعاده عن المسجد الأقصى.