استقال المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط مارتن انديك بعد انهيار محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، لكن وزارة الخارجية الأميركية قالت أمس إنه سيبقى مشاركا في جهود السلام.
وكانت استقالة انديك متوقعة على نطاق واسع بعد فشل الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في تحقيق هدفهما بالتوصل إلى اتفاق شامل للسلام خلال ربيع العام الحالي. وأوضحت وزارة الخارجية في بيان إن انديك، وهو سفير أميركي سابق في إسرائيل، سيعود للعمل في معهد بروكينجز البحثي ومقره واشنطن، مضيفة أن «السفير انديك سيستمر في التعاون الوثيق مع وزير الخارجية جون كيري في جهود إدارة الرئيس باراك أوباما لمساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين على حل الصراع».
وأشاد كيري بالسفير انديك، وقال إنه دبلوماسي لا يعرف الكلل، كرس عقودا من حياته في السعي لإحلال السلام في المنطقة. وقال كيري في بيان إن «الولايات المتحدة مازالت ملتزمة ليست فقط بقضية السلام وإنما باستئناف العملية عندما يجد الطرفان طريقا للعودة إلى مفاوضات جادة».
وذكرت الخارجية الأميركية إن نائب المبعوث الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط فرانك لونشتاين سيقوم بأعماله.
وعين كيري انديك مبعوثا لمحادثات السلام التي استؤنفت في يوليو الماضي.
وعلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المحادثات في 24 أبريل نيسان بعد أن أبرم الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاق مصالحة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وربطت أوساط مراقبة الاستقالة السابقة باتهام تل أبيب المبعوث الأميركي بالانحياز للفلسطينيين عندما نُقل عنه انه يحمل اسرائيل مسؤولية فشل المفاوضات.
