استمراراً للتصعيد الإسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة، قصفت طائرات ومدفعية الاحتلال أمس قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد شابين وإصابة ثمانية آخرين بجروح، بينهم طفل وصفت جروحه بأنها خطيرة.. تزامنا مع استمرار حملات الدهم والاعتقالات في الضفة، والتي أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص بالرصاص في مخيم بلاطة.واستشهد المقاومان الفلسطينيان محمد الفصيح وأسامة الحسومي، من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وهما ينتميان الى ألوية الناصر صلاح الدين الجناح- العسكري للجان المقاومة الشعبية، في قصف إسرائيلي استهدف سيارتهما في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، أسفر أيضا عن إصابة ثلاثة آخرين بجروح.
قصف بري
وقال شهود عيان إن الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت صاروخين على الاقل على السيارة، التي اشتعلت النيران فيها بالكامل. وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة إن «خمسة فلسطينيين اصيبوا بجروح متفاوتة، إحداها اصابة خطيرة لطفل (11 عاما) بشظايا في قصف مدفعي اسرائيلي شرق مدينة خانيونس». وروى احد شهود العيان ان «الدبابات الاسرائيلية قصفت مئذنتي مسجدين في المنطقة بعد اطلاق عدد من المقاومين قذائف باتجاه دبابة اسرائيلية، ما اسفر عن وقوع اصابات في صفوف المواطنين».
انفجار عبوة
في موازاة ذلك، انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور قوة من الجيش الاسرائيلي قرب السياج الامني جنوب القطاع. وذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية انه لم تقع أي اصابات، ولكن آلية عسكرية لحقت بها اضرار.
واضافت ان قوات الجيش اطلقت النار باتجاه مواقع مشتبه به عند السياج. وفيما دخلت العملية العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال في الضفة وتحديدا الخليل يومها الخامس عشر، اصيب ثلاثة شبان برصاص الاحتلال في مواجهات مع جيش الاحتلال الذي اقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس ومخيم بلاطة وعدة بلدات وقرى منها سالم وعقربا وقبلان.وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال أمس عشرة فلسطينيين أثناء اقتحامها العديد من بلدات المحافظة.
هوية فلسطينييْن
في غضون ذلك، نشر جهاز الأمن العام الاسرائيلي «الشاباك» اسمي فلسطينيين يزعم أنهما مسؤولان عن خطف ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية في 12 الجاري.
وذكر «الشاباك»، في بيان، ان «المشتبه بهما الرئيسيين في عملية الخطف هما مروان قواسمة وعامر ابوعيشة، العضوان في حركة حماس في الخليل، واللذان يلاحقهما جهاز الامن والجيش الاسرائيلي».
ولم ينشر الجهاز الامني معلومات اخرى، معتبرا ان باقي عناصر التحقيق تخضع للرقابة العسكرية، لكنه ذكر انه يستجوب معتقلين آخرين. وردا على ذلك، قال الناطق باسم «حماس» سامي أبو زهري ان «اعلان الاحتلال بعض الاسماء التي يتهمها بتنفيذ عملية الخليل هي استمرار لحالة التخبط، ومحاوله للتغطية على الفشل الذريع للاحتلال في تحقيق اي من الاهداف التي اعلن عنها».
تسوية شاملة
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان إنه لا يمكن التوصل إلى تسوية منفردة بين إسرائيل والفلسطينيين في الظروف الحالية التي نشأت في الشرق الأوسط، وإنما يجب أن تكون تسوية شاملة.
