هاجم مسلحون من تنظيم القاعدة قاعدة عسكرية ومطاراً مدنياً في شرق اليمن، وقتلوا ثمانية جنود على الأقل، وحاصروا الركاب في صالة المغادرة، قبل أن تتمكن وحدات من القوات الخاصة من استعادة السيطرة على المطار.

وذكرت مصادر محلية أن عناصر القاعدة هاجمت بسيارة مفخخة مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون، في حين نفذ مسلحون من التنظيم هجوماً آخر على مطار المدينة، كما هاجموا مبنى الاتصالات، ما تسبب في قطع شبكة الاتصالات عن المدينة.

ووفقاً لهذه المصادر فإن سيارة مفخخة انفجرت في بوابة معسكر قيادة المنطقة العسكرية وتزامن الهجوم مع هجوم آخر استهدف مطار سيئون، أعقب ذلك اشتباكات عنيفة وسط مطار المدينة بين قوات الجيش وعناصر القاعدة التي قتلت ثلاثة من حراسته. وذكرت المصادر أن «قوات الجيش المسنودة بالدبابات، فرضت طوقاً حول المطار، وأن مواجهات عنيفة درات بين الجانبين في مبنى المطار بعد أن قام المهاجمون باحتجاز الركاب داخل صالة المغادرة، حيث تزامن الهجوم مع وصول طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية، وأن الطائرة التي كانت في طريقها إلى مدينة جدة السعودية تضررت بسب الاشتباكات».

وبحسب المصادر، قتل خمسة جنود في الهجوم الذي استهدف مقر القيادة العسكرية، كما قتل مدنيان يعملان في مصنع لتعبئة التمور. واستعانت السلطات بوحدة من قوة مكافحة الإرهاب، حيث تمكنت من اقتحام المطار والاشتباك مع مسلحي القاعدة وتمكنت من إخراج الركاب.

بيان عسكري

من جهته، قال الناطق الرسمي باسم الجيش اليمني العقيد سعيد الفقيه: إن «الأعمال الإرهابية لن تزيد الوحدات العسكرية إلا يقظة وإصراراً على التصدي لتلك العناصر». وأضاف الفقيه، في تصريح نقله التلفزيون الحكومي، أن الهجوم أدى إلى مقتل ضابط وجندي، فيما قال التلفزيون الحكومي: إن عدداً من العاملين والعاملات في مصنع لتعبئة التمور قتلوا في الهجوم وإن حامية مطار سيئون تصدت للإرهابيين». وذكر الناطق باسم الجيش أن الأوضاع تحت السيطرة والوحدات العسكرية تتعقب الإرهابيين.