أدخل الرئيس السوداني عمر البشير، الذي باشر أمس مهامه بالقصر الرئاسي بعد فترة نقاهة أعقبت إجراءه عملية جراحية لتغيير مفصل ركبته اليمنى، تعديلاً وزارياً على خمسة وزراء وكان التغيير الأبرز في حقيبة الداخلية.
وبموجب المراسيم الرئاسية، عين البشير وزراء جدداً في الحكومة، إذ عيّن الفريق أول ركن عصمت عبدالرحمن زين العابدين الحسن وزيراً للداخلية، والمهندس عبدالواحد يوسف ابراهيم وزيراً للطرق والجسور، كما عين مولانا أحمد أبوزيد أحمد وزير دولة في وزارة العدل، وسراج الدين علي حامد وزير دولة في وزارة النقل، وأوشيك محمد طاهر وزير دولة في وزارة المعادن.
وأمس، باشر الرئيس السوداني مهامه بالقصر الرئاسي بعد فترة نقاهة أعقبت إجراءه عملية جراحية لتغيير مفصل ركبته اليمنى. وذكرت وكالة السودان للأنباء أن العاملين بالقصر الرئاسي أقاموا احتفالاً بالمناسبة بعد غياب الرئيس 40 يوماً من إجراء عملية جراحية.
في غضون ذلك طالب مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم البشير بإعلان العفو العام عن المتمردين لإنجاح فرص الحوار الوطني.
وأقر رئيس مجلس شورى الحزب الحاكم ابوعلي مجذوب ابوعليبصعوبة الاوضاع الاقتصادية، ودعا حزبه لـ «إصلاح معاش المواطن»، محذرا الاحزاب السياسية من مغبة عدم الاكتراث الى المخاطر التي تحيط بالسودان. ودعا مجذوب الرئيس إلى انتهاز «أقرب فرصة للعفو عن حملة السلاح من أجل الوطن».