أوضح النائب العراقي طه اللهيمي أنّ المسلحين المناوئين للحكومة يسيطرون على المنطقة الحدودية بين الأردن والعراق بالكامل باستثناء معبر طريبيل نفسه الذي لا يريد المسلحون السيطرة عليه لضمان بقائه غير مغلق، ورأى أن القتال سيستمر حتى يصل إلى خطوط تماس العاصمة.
وأكد ان مسلحي العشائر «أثبتوا منذ 2003 انهم لا يريدون الاعتداء على الأردن، وأن التهويل الإعلامي جاء لتشويه السنة». وكشف لـ«البيان» عن معلومات تتحدث عن ان قوات الحكومة العراقية نقلت سجناء منطقة الناصرية وما حولهم إلى منطقة ذي قار.
صوب بغداد
وقال عضو المركز العراقي للدراسات السياسية حيدر سعيد ان المعركة تتجه نحو كسب بغداد، معربا عن خشيته من انتقام عصابات مسلحة من أحياء بغداد السنية.
وأشار إلى انه في حال بدأت معركة بغداد «فهذا يعني معركة كبيرة وضخمة»، لافتاً أنّ العاصمة مدينة تداخل وتعايش وليست مدينة شيعية أو سنية.
وردا على سؤال لـ«البيان»، قال «يبدو أن المعارك ستأخذ الإيقاع الآتي: «الفصائل المسلحة هي التي أخذت المبادرة وتشن هجمات متفرقة في محافظات الأنبار وغيرها، وهي تريد ان يبقى الجيش العراقي في موقع المدافع لتمنعه من خوض معركة في الموصل عبر إرباك إمدادات الجيش».
انسحاب الجيش
لكنه في المقابل يرى أنّ الطريقة التي انسحب فيها الجيش النظامي تشي بـ«إستراتيجية اتخذت بالفعل». وقال: «كل الانسحابات... والفرق التي انسحبت اتجهت إلى بغداد يعني بالضرورة التقسيم إلى ثلاثة أقاليم».
تأمين الحدود
من جهة آخرى أكد قائد قوات حرس الحدود الاردني العميد الركن صابر المهايرة أنّ قوات بلاده قادرة على تأمين حدودها مع العراق من «أي اعتداء».
وقال المهايرة، خلال جولة نظمت للصحافيين على الحدود الاردنية العراقية، إنّ الحدود الاردنية العراقية آمنة والقوات الاردنية المتواجدة على الحدود قادرة على تأمين الحدود من أي اعتداء.
