يبدأ الناخبون في الكويت اليوم (الخميس) الاقتراع للانتخابات التكميلية لمجلس الأمة في الفصل التشريعي الرابع عشر لاختيار مرشحيهم في الدوائر الانتخابية الثانية والثالثة والرابعة حيث يتنافسون على خمسة مقاعد، جاءت في أعقاب استقالة خمسة نواب قبل شهرين.
وتعد الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة، العاشرة في تاريخ الحياة النيابية في الكويت، وتأتي في أعقاب تقديم خمسة نواب استقالاتهم وإعلان خلو مقاعدهم، وهم رياض العدساني ود عبدالكريم الكندري ود حسين القويعان وعلي الراشد وصفاء الهاشم.وفي دراسة لتوجهات الرأي العام حول الانتخابات البرلمانية التكميلية كشف استطلاع رأي أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات ستكون 47.3 في المئة مقابل مقاطعة 38.2 في المئة، غير أن الدراسة التي رصدت الرأي في مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت، أظهرت أن 16.3 في المئة لم يحددوا موقفهم بعد من المشاركة في الانتخابات.
مجلس الأمة
من جانب آخر، أقر مجلس الأمة الحسابات الختامية، كما وافق بالإجماع على إحالة الاتفاقية الأمنية إلى اللجنة التشريعية البرلمانية لبحث مدى دستورية موادها وإعداد تقرير بشأنها، فضلاً عن إقراره عدداً من القوانين.
أسلحة
وحول سؤال لوزير الداخلية بشأن ما ظهر في وسائل التواصل الاجتماعي من دعوات لشراء أسلحة وتجهيز غزاة للمشاركة في الحرب الدائرة في سوريا، قال النائب صالح عاشور إن الغرب والدول الاستعمارية تسعى إلى تقسيم المنطقة جغرافياً. وأضاف إن ما حدث في سوريا والعراق ليس مصادفة، فهناك أسلحة وأموال تتدفق. متسائلاً، كيف لهذه الجماعات أن تمتلك مثل هذه القدرات المالية والعسكرية؟
محاسبة
أكد النائب في مجلس الأمة سعدون حماد على ضرورة أن يعاد النظر في المناقصات النفطية، مشيراً إلى أن الحرس القديم هم من يديرون وزارة النفط، مشدداً على أن الوزير علي العمير سيحاسب ولن نتركه. ورد العمير على حماد قائلاً إن حق التقاضي مكفول لأي مواطن بالنسبة لقياديي النفط، وطلبنا التمييز، ليس عداء شخصياً إنما لإغلاق ملف القضايا وعدم الإخلال بمبدأ التقاضي.