استدعت وزارة الخارجية السودانية سفيري الولايات المتحدة الأميركية وجنوب السودان في وقت مبكر امس بعد أن حاولت امرأة تحولت عن الإسلام واعتنقت المسيحية السفر إلى أميركا باستخدام وثائق أصدرتها سفارة جنوب السودان.

وقال مكتب الإعلام بجهاز الأمن والمخابرات الوطني السوداني في بيان «اعتقلت شرطة جوازات مطار الخرطوم مريم يحيى إبراهيم بعد تقديمها أوراق سفر اضطرارية صادرة من سفارة دولة جنوب السودان وتأشيرة سفر للولايات المتحدة». معتبرا ذلك «مخالفة جنائية واستخفافا استدعت على أثره وزارة الخارجية السفيرين الأميركي والجنوب سوداني».

وأوضح مسؤول رفيع بوزارة الخارجية أن «الوثيقة الاضطرارية تمنحها الدول لمواطنيها بعد التأكد من أن المواطن ليس لدية مشكلة جنائية أو أمنية وفيها ختم داخلية البلد محل إقامة المواطن، كما أنها تصلح فقط للاستعمال مرة واحدة ويكون الشخص مسافرا لموطنه فقط، أما في حالة مريم فالوثيقة صادرة من سفارة دولة جنوب السودان وهي ليست جنوبية ومتوجهة لأميركا وهي ليست موطنها».

في المقابل، قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف: إن « الحكومة السودانية أبلغتها أن العائلة احتجزت مؤقتا لساعات لمسائل تقنية ولم يتم اعتقالهم». مشيرة إلى أن مريم وعائلتها في أمان.

من جهته قال محامي المرأة ق مهند مصطفى - -« إن جهاز الأمن والمخابرات الوطني احتجز موكلته في مطار الخرطوم وتم اقتيادها إلى قسم شرطة الخرطوم »، .