أفاد تقرير كويتي بأن جهازي أمن الدولة والاستخبارات العسكرية في دولة الكويت يتعقبان مناصري تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على الأراضي الكويتية من الكويتيين وغيرهم، بعد نشر صورة لزي عسكري عليه مبايعة لأمير التنظيم.

ونقلت صحيفة «السياسة» أمس، عن مصادر أمنية مطلعة قولها إن جهاز أمن الدولة يرصد جميع ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي والأشخاص الذين ينشرون صوراً لمركبات تحمل شارات تنظيم «داعش». وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع جهاز الأمن والاستخبارات في وزارة الدفاع يتحققان من صورة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي لزي تابع لوزارة الدفاع وعليه ورقة كتب عليها أن صاحبه يبايع أمير التنظيم أبوبكر البغدادي، لافتة إلى أن تلك الصورة تم اتخاذ اللازم بشأنها والتحقق من أمرها وكيفية نشرها ومن قام بكتابتها من خلال التنسيق بين إدارة الجرائم الإلكترونية وأمن الدولة وجهاز الاستخبارات.

وبينت المصادر أن عمليات الرصد للأشخاص الذين ينشرون ويبايعون تنظيم «داعش» هم تحت المجهر، موضحة أن ثمة بعض الصور التي تنشر تكون مزورة وغير صحيحة، حيث يتم التحقق منها قبل ضبط من وراءها.

في سياق متصل تداول مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمركبات كويتية اللوحة عليها أعلام لتنظيم «داعش».

وطالب المغردون الأجهزة الأمنية بضبط كل من يقوم بهذا الفعل والمسيئين للوحدة الوطنية والمحرضين على الفتنة وداعمي الإرهاب.