وسط حالة من الغموض والتكتم، لا يزال الصمت يُخيم على الحكومة المصرية، بشأن الإعلان عن الموعد الرسمي لحركة المحافظين الجُدد، التي قِيل انها ستكون محدودة وستشمل حوالي ثلث المحافظين فقط، فيما تتجه الأنظار الأيام المقبلة إلى القصر الرئاسي، بانتظار إعلان الرئيس عبد الفتاح السيسي الموعد الرسمي للإعلان عن الحركة، مع تكهنات بأن تجرى مطلع الشهر المقبل.
وبينما يرى مراقبون أنه لا توجد حاجة في الوقت الحالي لإجراء تعديلات على حركة المحافظين، على اعتبار أن معظمهم أثبت كفاءته إبان فترة الانتخابات الرئاسية والاستفتاء على الدستور، وبالتالي يمكن الاستفادة منهم في استكمال خريطة الطريق بإجراء الانتخابات البرلمانية، ذهب آخرون إلى ضرورة الانتهاء من التغييرات في المحافظين، خصوصاً وأن البعض منهم مُقدم ضده شكاوى وعليه علامات استفهام من قبل المصريين، وبالتالي يجب تغيير من لم تثبت كفاءته لإتاحة الفرصة للتشكيل الجديد لحلف اليمين أمام الرئيس.
وأكدت مصادر حكومية رفيعة المستوى، أن حركة المحافظين سوف تكون محدودة، كاشفة في الوقت ذاته عن أن وزير التنمية المحلية اللواء عادل لبيب، بدأ في عقد سلسلة لقاءات مع بعض الشخصيات العامة، تمهيداً للانتهاء من التشكيل الجديد.
إنجازات
وفي الوقت الذي صرّح فيه رئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، بأن الحركة ستشمل المقصرين من المحافظين فقط، لفتت المصادر إلى أن «محلب»، سيعتمد في حركة المحافظين المقبلة على تقارير الإنجازات التي حققوها، والتي من بينها شعور المصري بتغيير حقيقي في محافظته، نتيجة قيام المحافظ بجولات ميدانية وسماع مشاكل الناس، وحلها على الفور.
في الأثناء، ثارت تكهنات عن أن الحركة سيتم إجراؤها مطلع الشهر المقبل بعد الانتهاء من إجراء المشاورات اللازمة ومراجعة تقارير الرقابة الإدارية حول هذه الشخصيات، فيما من المتوقع أن تشمل الحركة نحو 9 محافظات جدد، على رأسها المحافظات الحدودية.تغييرات
تواترت أنباء عن أن ألوية بالجيش المصري سوف يشغلون المحافظات الحدودية مثل العريش وجنوب سيناء وغيرهما، فيما سيتم اختيار أساتذة الجامعات للمحافظات الداخلية مثل القاهرة وبني سويف والمنيا، كما سيتم اختيار نواب للمحافظين من الشباب وستكون لهم الصلاحيات التي تؤهلهم للإدارة، على أن يتوفر فيهم الكفاءة والخبرة والقدرة على الإدارة.