جدد شيخ الأزهر الشريف د. أحمد الطيّب مناشدته أطياف الشعب العراقي بجميع مكوناته الاصطفاف في سياق عملية سياسية متكاملة، تحافظ على البلاد، وتصون سيادتها، وتحافظ على وحدتها، وتحول دون أي تدخل خارجي في مقدراتها.
وحضّ شيخ الأزهر، في بيان، أطياف الشعب العراقي كافة، على أن «يدركوا هذه اللحظة الحرجة من تاريخ بلادهم»، والعمل على بدء عملية سياسية لا تقصي أحداً، ولا تتجاهل مطلباً.
وأكد الدكتور أحمد الطيب كذلك «أهمية الاعتراف بحقوق الجميع في العراق القوي الموحد، حفاظاً على سيادته، وتقوية لوحدته، لكي يكون سنداً لأمّته». وأهاب بجميع العراقيين خاصة رجال السياسة أن «ينحّوا مصالحهم الحزبية والطائفية والعرقية، وأن يبحثوا فوراً عن صيغة توافقية جديدة، ينقذون بها العراق وشعبه من التطرف بكل أشكاله، ومن القوى الخارجية التي تتربص به، حفاظاً على سيادته ووحدة أراضيه».