هدد وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بطرد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سري، متهماً إياه بعرض وساطته لنقل أموال قطرية إلى غزة، حسب التلفزيون الإسرائيلي.
ونقل التلفزيون عن ليبرمان قوله ان سري حاول عبثاً اقناع السلطة الفلسطينية بنقل 20 مليون دولار مجمدة في قطر لحل ازمة رواتب الموظفين التابعين لحركة حماس في غزة ثم اقترح تقديم مساعدة مباشرة من قبل الأمم المتحدة.
لكن سري دحض في بيان هذه الإدعاءات وقال ان السلطة الفلسطينية هي التي تقدمت «بشكل غير رسمي» بهذا الاقتراح. واوضح في هذا البيان ان «موقف الأمم المتحدة واضح. لن تكون هناك مساعدة (لنقل الاموال) الا باتفاق جميع الاطراف المعنية بمن فيهم اسرائيل»، موضحاً ان اسرائيل ابغلت «بكل هذه المحادثات» وانه «تألم كثيراً» للتشكيك بنزاهته وحياده.
ولكن وحسب التلفزيون الإسرائيلي فإن ليبرمان (يمين قومي) اقترح أمس خلال «اجتماع طارئ» في الوزارة إعلان سري «شخصاً غير مرغوب فيه» في اسرائيل.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية يغال بالمور: «ننظر الى تصرف روبرت سري بجدية كبيرة وان اجراءات قوية سوف تفرض» مشدداً على كون الوزارة تمنح تأشيرات دبلوماسية وبإمكانها ايضاً «سحبها».
ومن ناحيته وحسب بيان صادر عن مكتبه، اجرى رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة واعترض على نقل الأموال القطرية الى حماس التي يعتبرها «مسؤولة» عن خطف ثلاثة شبان إسرائيليين. وأعلنت قطر في 13 من الشهر الجاري أنها ستدفع 60 مليون دولار (44 مليون يورو) للسلطة الفلسطينية كي تتمكن من دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة.