يبدو أنّ الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته، محمد ولد عبد العزيز، يتجه إلى الفوز بولاية جديدة، إذ تشير النتائج الأولية إلى تقدمه بفارق كبير عن أقرب منافسيه في الانتخابات الرئاسية، حيث حصل على 77في المئة من الأصوات في مجمل أنحاء البلاد مقابل 10 في المئة للناشط الحقوقي بيرام ولد داه ولد أعبيد، فيما قالت تقارير، إن نسبة المشاركة في الانتخابات لم تتعدَ 52 في المئة، ووصفت المعارضة النسبة بأنها «نجاح تام» لدعوتها إلى المقاطعة.

تترقب موريتانيا في الساعات المقبلة نتيجة الانتخابات الرئاسية غداة اقتراع تم من دون حادث يذكر، ويتوقع، إذا لم تحصل مفاجأة أن يفوز به الرئيس الموريتاني الحالي محمد ولد عبد العزيز بفارق كبير. وأفادت مصادر قريبة من اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة أن المؤشرات الأولى تفيد عن تقدم عبد العزيز وأوضح المصدر أن في العاصمة نواكشوط، بلغت نسبة المشاركة 55,5 في المئة، ويبدو أن الرئيس عبد العزيز حصل على 77 في المئة من الأصوات في مجمل أنحاء البلاد مقابل 10 في المئة لبيرام داه ولد أعبيد، يليه المرشح مختار إبراهيما صار بنسبة 5 في المئة، ثم المرشح بيجل ولد هميد بنسبة 3 في المئة، ولم تحقق لالة بنت مولاي إدريس أية نسبة تذكر.

نجاح نداء المقاطعة

واعتبر رئيس المنتدى الشيخ سيدي احمد ولد بابامين، دون تقديم أرقام، أن نداء المقاطعة «كان ناجحاً تماماً» وقال إن« نواكشوط كانت تقريباً مدينة أشباح خلال الاقتراع». وبعد إغلاق نحو ثلاثة آلاف مركز اقتراع بدأت عملية الفرز، وما زالت متواصلة صباح الأحد وفق اللجنة الانتخابية. وبلغت نسبة المشاركة وفق مصدر قريب من اللجنة 52 في المئة.