تناولت صحيفة «لوموند» الفرنسية تطورات الوضع الراهن في العراق بعد سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وفصائل مسلّحة أخرى على مناطق في البلاد، واعتبرت أنّ رد فعل الرئيس الأميركي باراك أوباما على الهجوم اتسم بالترقب والحذر، لكنها قالت إنّه ليس مسؤولاً عما جرى. وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن أوباما أعلن عن دعم حكومة بغداد، لكن ذلك كان بخطوات صغيرة، كما أنه نأى بنفسه عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، واعتبرت أنّه «في ذلك محق تماماً».
وتابعت «لوموند» أنه ربما كان أوباما متردداً في حال تطلب الأمر استخدام القوة، «لكن تحميله المسؤولية عن الوضع الراهن في العراق يتطلب جرعة كبيرة من الوقاحة».
ورأت أنه بغض النظر عن مسؤولية العراقيين أنفسهم عن هذا الوضع، إلا أن المسؤولية الرئيسية لتفكك الدولة وحل الجيش وتأجيج الخلافات الدينية وانفجار الجهادية تقع في المقام الأول على الشخص الذي قرر غزو العراق وهو الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش.