في مساعٍ مكشوفة للتآمر ضد مصر واستهداف من يقف إلى جوارها في أكثر لحظات تاريخها الحديث حساسية ودقّة، تستمر جماعة الإخوان المسلمين في نسج المؤامرات عبر اجتماعات أبرزها في العاصمتين القطرية الدوحة والكويتية الكويت كانت أبرز مقرّراتهما استهداف دولة الإمارات عبر مغرّدين وهميين، في عودة للسياسة القديمة «فرّق تسد»، ومحاولات إثارة الفوضى في مصر في ذكرى «ثورة 30 يونيو»، واتباع خيار اللجوء إلى الاعتصام بميادين بديلة غير الميادين الرئيسية.
وعقدت جماعة الإخوان المسلمين في الكويت اجتماعاً لعرض نتائج وتوصيات قاموا به أعضاء من التنظيم الدولي في تركيا قبل شهور، إذ ترأس الاجتماع عضو التنظيم الإرهابي جمعان الحربش وعدد من الكوادر الجديدة التي لم تظهر على وسائل الإعلام.
وتطرّق الحربش في كلامه إلى الإمارات، قائلاً: «يجب التركيز على الإمارات ولكن الهجوم المباشر لن يفيد مع الإمارات لاسيّما وأنّهم يمتلكون إعلاما قويا ومضادا».
فرّق تسد
واتفق المجتمعون على العودة إلى الطريقة القديمة «فرّق تسد» عبر الزج ببعض المغرّدين الوهميين من الإمارات، حتى ولو تطلّب الأمر سفر بعض الأعضاء إلى الإمارات والتغريد منها قبل عودتهم للكويت في نفس اليوم فيما لو تمّ تتبّع الحساب سيظهر أنّه غرد من الإمارات. وتتمثّل أهم نقطة تطرّق لها اجتماع الإخوان المسلمين في الكويت في بث الفرقة بين مغردي الإمارات وبث الخلاف بينهم عبر شغلهم بالخلافات الشخصية كي لا يستطيعوا الاتفاق على أي هجوم مضاد يقوم به الإخوان المسلمون تجاه الإمارات.
قوّة نشاط
وتوصّل المجتمعون إلى أنّ «بعض مغرّدي الإمارات بدأوا الدفاع عن حكومة دولة الكويت الأمر الذي لا يتماشى وأهدافهم باعتبار أنّهم لا يريدون أي تعاطف خليجي أو عربي مع حكومة الكويت، بعد أن وجدوا أنّ النشاط القوي في موقع التواصل الاجتماعي في الخليج موجود في الإمارات فقط، ولاحظوا أنّ مغرّدي الإمارات ينسّقون أنفسهم للدفاع عن أي قضية من دون أي دعم حكومي». وأبلغ الحربش الأعضاء في لجنة الشباب البحث عن شباب يتقنون اللهجة الإماراتية كي لا يقعوا في الخطأ الذي وقعوا فيه عندما زجّوا بمغردين لا يتقنون اللهجة الإماراتية وتمّ اكتشافهم.
اجتماع قطر
وفي تحرّك آخر، عقدت جماعة الإخوان المسلمين اجتماعاً في العاصمة القطرية الدوحة ناقش سبل التعامل مع الذكرى الأولى لـ«ثورة 30 يونيو». وبحث الاجتماع تنظيم الفعاليات على الأرض داخل مصر، وتوزيع خريطة التظاهرات من أجل إرباك قوى الأمن، فضلاً عن محاولة إثارة الفوضى وأعمال العنف بالشارع المصري، فيما تطرّق المجتمعون إلى خيار اللجوء إلى الاعتصام بميادين بديلة غير الميادين الرئيسية، فضلاً عن ملف المصالحة مع الدولة، الذي أرجئ إلى ما بعد 30 يونيو الجاري.