هدد محافظ نينوى أثيل النجيفي باللجوء إلى حلول بديلة على غرار إقليم كردستان في حال قيام الحكومة العراقية بقطع رواتب موظفي المحافظة، مستنكراً قرار الأخيرة منح موظفي المحافظة «إجازة إجبارية».
وقال النجيفي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن «قرار مجلس الوزراء بفرض إجازة إجبارية على موظفي محافظة نينوي غير واقعي وغير قانوني وغير مسؤول ولم تتم استشارة المحافظة فيه»، معتبراً أن هذا القرار «يهدف إلى شل الحياة المدنية في محافظة نينوى بما فيها المناطق الآمنة»، ولا يأخذ بنظر الاعتبار حجم الكارثة الإنسانية التي ستصيب 3.7 ملايين نسمة عند إيقاف جميع خدمات الدولة».
وتساءل النجيفي: «ألم يسأل مجلس الوزراء نفسه كيف ستعمل مشاريع الماء؟ وكيف ستعمل المستشفيات؟ وكيف سيعمل موظفو الكهرباء؟ ومن سيصرف رواتب الموظفين؟.. وما ذنب المناطق الآمنة التي أصبحت مكتظة بالنازحين من المدينة؟» وأضاف: «طلبتُ من كل الموظفين الاستمرار في عملهم وتقديم خدماتهم للمواطنين لأن ارتباطهم الإداري بالمحافظة وليس بمجلس الوزراء حسب القانون.» وانتقد طريقة تعامل المجتمع الدولي مع الوضع العراقي، قائلاً: «هل ينتظر المجتمع الدولي نزوحاً جماهيرياً لملايين البشر؟» وجدد النجيفي مطالبته جميع موظفي الدولة بـ«الالتزام بواجبهم تجاه شعبهم ومواطنيهم».
وختم بالقول: «إذا لم تدفع الحكومة المركزية رواتب موظفينا، فسيكون حالنا كحال إقليم كردستان، نبحث عن الحلول من خارجها».
تجدر الإشارة إلى أن مدينة الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية، سقطت الأسبوع الماضي في يد المسلّحين، بعد تقهقر قوات الجيش العراقي المكلفة بحماية المدينة من دون مقاومة تذكر، وقد طالب مجلس الوزراء العراقي في بيان الموظفين الحكوميين في المدينة بعدم الدوام في الدوائر، معلنا أنهم في إجازة مفتوحة لحين استعادة السيطرة على المدينة.