زارت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري، بثينة شعبان، أوسلو هذا الأسبوع، في زيارة هي الأولى لمسؤول سوري على هذا المستوى إلى أوروبا، منذ بدء النزاع السوري قبل ثلاثة أعوام،

بحسب ما أفاد مكتب شعبان وكالة «فرانس برس».

وأكد مسؤول في مكتب شعبان فضل عدم كشف اسمه لوكالة «فرانس برس»: «زارت الدكتورة بثينة شعبان أوسلو يومي 18 و19 من الشهر الجاري بدعوة من وزارة الخارجية النرويجية للمشاركة في مؤتمر».

وأضاف أن «الزيارة هي الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى إلى أوروبا منذ بدء الأزمة»، في إشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت ضد النظام السوري في منتصف مارس 2011، وتحولت إلى نزاع دامٍ أدى إلى مقتل أكثر من 162 ألف شخص.

وبحسب مكتب المسؤولة السورية، التقت شعبان خلال زيارتها وزير الخارجية النرويجي بورغ برينده، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، ومساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان، ومدير مكتب الرئيس الإيراني.

وأوردت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من السلطات أن شعبان «قدمت ورقة عمل تضمنت رؤية سورية، لما تتعرض له المنطقة من إرهاب والمخارج الممكنة».

وتضمنت الورقة «ما يمكن للغرب أن يقوم به لوضع حد لتدفق المال والسلاح والإرهابيين إلى الشرق الأوسط وإعادة بسط الأمن والأمان، وعدم التدخل في شؤون شعوب المنطقة، والسماح لها بتقرير مصيرها واختيار قادتها، ورفض هذه الشعوب لأي وصاية».