تحدى الائتلاف الذي يقوده رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي المواقف المحلية العراقية والدولية الداعية إلى تنحيه وتشكيل حكومة وحدة وطنية، معلناً التمسّك بالمالكي مرشّحاً وحيداً لرئاسة الحكومة، في موقف يصادر مستقبل العراق، ويزيد الأمور تعقيداً في بلد يتقاذفه لهيب الطائفية. وجدد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس تأكيده أن حل الأزمة العراقية يكمن باتفاق القادة السياسيين، وأن نيران القوة الأميركية لن تطفئ لهيب الأزمة.
ومن المقرر أن يبدأ وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم جولة في المنطقة قد يزور خلالها بغداد، في وقت سبقه نظيره الروسي سيرغي لافروف إلى المنطقة في سباق كل من الطرفين لترويج رؤيته للحل.
وكان لافروف قد بحث مع المسؤولين السعوديين في جدة، الأزمة العراقية وأكد الجانبان أهمية العمل من أجل ضمان وحدة العراق. ميدانياً، لا تزال المعارك مستمرة بين قوات حكومة المالكي والمسلحين الذين سيطروا أمس على خمس قرى في محافظة ديالى.
