في استمرار لمحاولات جماعة الإخوان المسلمين اليائسة تعكير صفو المشهد، قتل شخصان وأصيب ثمانية آخرون في إطلاق نار أمس بين عناصرها والأهالي، قبل تدخّل الأمن المصري في القاهرة والجيزة لتفريقهم، ملقياً القبض على 33 من الإخوان، فيما احتوت السلطات محاولات سجناء الإخوان في سجن الزقازيق إثارة الفوضى أثناء التجهيز لترحيلهم إلى سجن طرة.
قالت وزارة الداخلية المصرية إن شخصين قتلا وأصيب ثمانية آخرون أمس الجمعة في اشتباكات بالرصاص وطلقات الخرطوش بين متظاهرين مؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين وسكان تدخلت فيها قوات الأمن بمحافظتي القاهرة والجيزة.
وقالت في صفحتها على فيسبوك إن القتيلين سقطا في منطقة المرج بشمال شرق القاهرة وأصيب ثلاثة آخرون كما أصيب اثنان في منطقة المطرية القريبة. وأضافت أن ثلاثة أصيبوا في اشتباكات بمنطقة بولاق الدكرور بالجيزة المجاورة للقاهرة. وتابعت أن قوات الأمن ألقت القبض على 33 من مؤيدي جماعة الإخوان خلال مظاهرات لمؤيدي الجماعة في محافظات الإسكندرية وبورسعيد ودمياط والفيوم والمنيا.
استنفار أمني
وبدأت مسيرات جماعة الإخوان المسلمين قبيل صلاة الجمعة، في الوقت الذي شهدت فيه القاهرة استنفارًا أمنيًا ملحوظًا ووجوداً أمنياً كثيفاً في محيط الميادين الكبرى والرئيسية وأمام المؤسّسات الرسمية المختلفة تحسبًا لتظاهرات عناصر الإخوان وأي محاولات من جانبهم لإثارة العنف والشغب.
مسيرات متفرّقة
وشهدت القاهرة أبرز مسيرات عناصر جماعة الإخوان المسلمين، لاسيّما في مناطق «عين شمس» و«حلوان» و«بولاق الدكرور»، فيما استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيّل للدموع للسيطرة على تلك المسيرات وفضها فورًا، في الوقت الذي وقعت فيه اشتباكات بين عناصر جماعة الإخوان وبين القوات خاصة في منطقة «زهراء عين شمس» والشهيرة بالوجود المكثف لعناصر الجماعة، فيما تمّ إلقاء القبض على أحد العناصر الإخوانية بالمنطقة لمشاركته في أعمال العنف والشغب، بينما شهدت منطقة مدينة نصر ومحيط جامعة الأزهر هدوءًا نسبيًا أمس على عكس أيام الجمعة الماضية والتي شهدت مسيرات إخوانية عنيفة ومواجهات بين قوات الأمن والإرهابيين.
ضد التحرّش
نظّمت حملة «ستات مصر بميت راجل» وقفة أمام مسجد مصطفى محمود بشارع جامعة الدول العربية بالمهندسين لإعلان مناهضتها للتحرّش، وتضامنها مع الفتاة التي تمّ الاعتداء عليها بميدان التحرير أثناء الاحتفال بتنصيب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وشهدت الوقفة وجوداً أمنيًا كثيفاً من قبل عناصر الشرطة، فيما رفع المشاركون في الوقفة لافتات تُندد بظاهرة التحرش، وتطالب بمناهضة جرائم العنف ضد المرأة.
