تمارس سلطات الاحتلال عقوبات جماعية بحق الأسرى الفلسطينيين في معتقلي ريمون وعسقلان، متجاهلة إضراب الأسرى الإداريين منذ شهرين، وأصدرت 77 أمر اعتقال إداري على فلسطينيين اعتقلتهم خلال الأسبوع المنصرم.

وكشف رئيس نادي الأسير قدورة فارس أمس عن أن إدارة معتقل ريمون أبلغت عدداً من الأسرى بفرض رزمة من العقوبات التنكيلية بحقهم، كما تعرض أسرى معتقل عسقلان للتنكيل والتفتيش والعبث بمحتوياتهم.

وأوضح فارس أن العقوبات هي «منع زيارة الأهالي لمرة واحدة كل أسبوعين، وجعلها لمرة واحدة كل شهرين لمدة 45 دقيقة، وتقليص مدة الفورة لساعة واحدة صباحاً وساعة مساء، ومنع الكانتين عن الأسرى والاكتفاء بـ 400 تدفعها الحكومة الفلسطينية لكل أسير، بالإضافة إلى تركيب بوابات ممغنطة على جميع أبواب الأقسام». وأبلغت سلطات الاحتلال كذلك أسرى آخرين بأن العقوبات ستشملهم إنّ رفضوا الانتقال من أقسامهم. وفيما يعالج 80 أسيراً مضربين في المستشفيات الإسرائيلية، اعتقل جيش الاحتلال أكثر من 300 فلسطيني خلال حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية منذ اختفاء ثلاثة شبان إسرائيليين. وقال وزير الأسرى الفلسطيني شوقي العيسة «منذ اليوم الأول للاعتقالات أعطيت أوامر لاعتقالات إدارية، غير ابهين لما يعانيه الأسرى المضربون عن الطعام من مواجهة خطر الموت». وذكرت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في مدينة رام الله أن «النيابة العسكرية الإسرائيلية أصدرت 77 أمر اعتقال إداري لفلسطينيين أخيراً».