أشاد رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام أمس بالدعم الذي تقدمه دول مجلس التعاون الخليجي لبلاده، متعهّداً بعدم السماح بالعبث بأمن واستقرار لبنان. وقال سلام إن بلاده مدينة بالكثير لإخوانها العرب، ولا سيما قيادات وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، على الدعم الذي يقدمونه لها، ودعمهم للسلم والاستقرار والنهضة بها.
وأضاف سلام، في كلمة افتتح بها منتدى الاقتصاد العربي في بيروت، أن «بعض الاقتصادات العربية، وخصوصاً في منطقة الخليج، تمكنت بجهود النخب الاقتصادية المشاركة في المنتدى، وبحكمة قيادات وطنية فذة وضعت نصب أعينها خير الإنسان ورخاءه، من احتلال موقع رائد على الخريطة الاقتصادية العالمية يفخر به كل عربي».
وقال رئيس الوزراء اللبناني: «لن نسمح بالتلاعب بأمن لبنان واستقراره، وسوف نعمل بكل ما أوتينا من قوة وإرادة، على تحصين بلدنا من آثار النيران المشتعلة في جوارنا القريب والبعيد، معتمدين على جيشنا وقواتنا الأمنية».
ودعا سلام «جميع القوى السياسية في لبنان إلى التخلي عن الحسابات الضيقة، وتغليب المصلحة العليا على ما عداها، وعدم التأخر في إنجاز هذا الواجب الوطني».
وأضاف سلام: «لقد كان الأمن ملفاً نازفاً، تسبب في الكثير من الخسائر البشرية والخراب الاقتصادي في مناطق لبنانية عزيزة، وأثار شكوكاً حول الاستقرار في لبنان، ومناخاً غير مشجع على الاستثمار والسياحة فيه». وأشار إلى التدابير والخطط الأمنية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية خلال الشهور الماضية، ودورها في توطيد الأمن، سواء في الشمال أو البقاع، وصولا إلى بيروت التي وصفها بأنها «تستعد لمرحلة جديدة من الخطة الأمنية، لضبط المخالفات وتثبيت الاستقرار».
