أحالت محكمة جنايات الجيزة، التي عقدت أمس بمعهد الأمناء بطرة، أوراق 14 قيادياً في جماعة الإخوان، بينهم المرشد محمد بديع، ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام العريان، إلى المفتي لأخذ رأيه بشأن إعدامهم، في قضية أحداث مسجد الاستقامة، وتأجيل الحكم النهائي إلى 3 أغسطس المقبل.
واستقبل المتهمون القرار بالتكبير والصراخ، وحدثت حالة من الهرج والمرج بالقاعة، وسادت حالة من الصمت الرهيب على هيئة الدفاع، حيث كان القرار صادماً وغير متوقع. وظل حجازي يصرخ بصوت عال داخل القفص قائلاً: «هنكمل والله العظيم هنكمل، وهنخرج لهم تاني وهنكمل ثورتنا، وهنتقابل مرتين؛ مرة في الدنيا ومرة في الآخرة»، فيما قال بديع: «أبشروا أبشروا.. اللي ماتوا في رابعة والنهضة ليسوا أقل منا»، وردد البلتاجي: «إحنا طلاب الشهادة».
وتضم قائمة المتهمين في القضية كلًا من محمد بديع المرشد العام لتنظيم الإخوان، وقيادات التنظيم محمد البلتاجي وعصام العريان، وعاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى تنظيم الجماعة الإسلامية، وصفوت حجازي وعزت جودة وأنور شلتوت والحسيني عنتر محروس وشهرته «يسري عنتر» وعصام رشوان ومحمد جمعة حسين حسن وعبد الرازق محمود عبدالرازق وعزب مصطفى مرسى ياقوت وباسم عودة (وزير التموين السابق) ومحمد علي طلحة رضوان.
وكانت المحكمة كلفت النيابة العامة في الجلسة السابقة بضبط وإحضار باقي الشهود، وأسندت إلى المتهمين التسبب في مقتل 10 أشخاص وإصابة 20 آخرين جراء ارتكابهم للجرائم المنسوبة إليهم والتي جرت في محيط مسجد الاستقامة بمحافظة الجيزة في أعقاب ثورة 30 يونيو التي أدت إلى عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي.
أحداث كرداسة
في غضون ذلك، أجلت المحكمة ذاتها جلسة محاكمة 188 متهماً في أحداث مجزرة كرداسة باقتحام مركز شرطة كرداسة في أغسطس عام 2013، لجلسة 23 يونيو لاتخاذ إجراءات رد المحكمة.
وكان النائب العام هشام بركات، أمر بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، لارتكابهم جريمة اقتحام مركز شرطة كرداسة والتي راح ضحيتها 11 ضابطاً من قوة القسم بينهم المأمور ونائبه، والتمثيل بجثثهم، بجانب شخصين آخرين من الأهالي تصادف وجودهما بالمكان، والشروع في قتل 10 أفراد آخرين من قوة مركز شرطة، وإتلاف مبنى القسم، وحرق عدد من سيارات ومدرعات الشرطة، وحيازة الأسلحة النارية الثقيلة.
في سياق آخر، أكد رئيس جامعة القاهرة، د. جابر نصار أنه تم تحويل 10 أساتذة من الفريق الرئاسي للرئيس المعزول محمد مرسي للنيابة العامة، لاتهامهم بالاستيلاء على أموال الجامعة.
حجز للحكم
قررت محكمة مصرية، أمس، تأجيل قضية محاكمة أردني متهم بالتجسس لصالح إسرائيل إلى جلسة 20 أغسطس المقبل للنطق بالحكم.
وحددت محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ، جلسة 20 أغسطس المقبل للحكم على بشار أبوزيد، مهندس اتصالات، أردني الجنسية، محبوس، وضابط بجهاز المخابرات الإسرائيلي، هارب، في قضية التخابر لصالح إسرائيل.
كانت نيابة أمن الدولة العليا أسندت إلى المتهمين قيامهما بتمرير المكالمات الدولية المصرية إلى داخل إسرائيل، بهدف السماح لأجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية بالتنصت عليها والاستفادة بما تحمله من معلومات، ورصد أماكن وجود وتمركز القوات المسلحة وقوات الشرطة وأعدادها وعتادها وإبلاغها إلى إسرائيل، على نحو يضر بالأمن القومي المصري. القاهرة د.ب.أ
