أكد وزير الخارجية المصري الجديد سامح شكري دعم بلاده الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بما فيها إقامة دولته ذات السيادة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد شكري، خلال مشاركته في اجتماعات الدورة الـ41 لوزراء خارجية الدول الإسلامية في إطار منظمة التعاون الإسلامي بجدة، أمس، على ثوابت السياسة الخارجية المصرية والتوجهات المستقبلية لها متناولاً أهم القضايا السياسية والإسلامية المطروحة على الساحة الإقليمية والدولية والتي تشكل تحدياً كبيراً للعالم الإسلامي في مقدمتها القضية الفلسطينية.
ورحب الوزير المصري بتشكيل حكومة التوافق الوطني الفلسطينية بما يعزز مصلحة الشعب الفلسطيني ووحدته، وكذلك بتشكيل فريق الاتصال الوزاري بشأن القدس في إطار المنظمة الإسلامية.
وأعرب عن قلق مصر من الوضع المتفاقم في ليبيا وسوريا، محذراً من استشراء ظاهرة التطرف وأعباء التطورات الطائفية والمذهبية كما الحال في العراق الذي باتت وحدته مهددة.
وأبدى شكري دعم مصر الكامل للحكومة النيجيرية في مواجهة حركة بوكو حرام المتطرفة التي تسيء للإسلام وتعاليمه السمحة، كما أشار إلى ترحيب مصر بالتحسن المطرد في جهود بناء السلام في دولة مالي وكذا حماية الأقليات المسلمة في الدول غير الأعضاء بالمنظمة الإسلامية ومنها إفريقيا الوسطى وميانمار.
وأولى شكري في كلمته أهمية خاصة تجاه تصحيح الخطاب الديني الإسلامي وبالمقابل تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام والمسلمين.
وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أكد، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، على المساندة الكاملة لبلاده لمصر وقيادتها الجديدة، موضحاً أن «استقرار مصر يعني للسعودية استقرار العالم العربي والأمة الإسلامية».
