حصلت التشكيلة الحكومية في إقليم كردستان العراق، والتي قدمها أمس رئيس الوزراء نيجيرفان بارزاني، على موافقة أغلبية أعضاء برلمان الإقليم الكردي، الذي يتمتع بحكم ذاتي.
وحازت التشكيلة الحكومية على أصوات 90 نائباً من بين أعضاء البرلمان، الذين يبلغ عددهم 111.
وقال بارزاني: «نحن نعلن تشكيل الحكومة في ظروف معقدة، ومثلما كنا بحاجة إلى وحدة الصف الكردي في عام 2003 لحماية مكاسب شعبنا، اليوم نحن بحاجة إلى نفس الموقف لحماية المناطق الكردستانية خارج إدارة الإقليم».
وأكد أن «التشكيلة الثامنة هي التشكيلة ذات القاعة الواسعة التي تعبر عن طموحات جميع شعب كردستان».
وتشارك في الحكومة الحالية في كردستان جميع الأحزاب الكردستانية، ومن ضمنها التي كانت في المعارضة، مثل حركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية.
ويتولى بارزاني رئاسة الحكومة، فيما يتولى قباد طالباني، ابن الرئيس العراقي جلال طالباني، منصب نائب رئاسة الحكومة، وتم توزيع الحقائب الوزارية حسب عدد مقاعد البرلمان التي حصلت كل كتلة عليها.
وهذه الولاية الرابعة لنيجيرفان بارزاني على رأس حكومة الإقليم.
ويأتي التصويت على الحكومة في وقت يعيش العراق أحد أسوأ الفترات الأمنية مع سيطرة مسلحين على مناطق واسعة من شمال البلاد محاذية لإقليم كردستان، ودخول قوات البشمركة الكردية على خط المعارك بين القوات الحكومية وهؤلاء المسلحين.