أكد رئيس الحكومة مهدي جمعة أمس، في لقائه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين، أن الخطر الإرهابي الكبير في تونس، متأتٍ من ليبيا. فيما أكدت ميركل دعمها لأمن تونس.
وأجرت ميركل أمس محادثات مع رئيس الوزراء التونسي حول دعم ألماني محتمل لبلاده. حيث أعلنت تقديم المساعدة لتونس في تأمين حدودها مع ليبيا والجزائر، خاصة في تشديد الرقابة على الحدود.
وتدخل قوات الأمن التونسية باستمرار في معارك مع إسلاميين متطرفين بالقرب من الحدود الجزائرية، كما تواجه السلطات التونسية مشكلات في حدودها مع ليبيا.
وقال جمعة إن الخطر الإرهابي الكبير في تونس يأتي من ليبيا، مشيراً إلى أن التنسيق الأمني بين تونس والجزائر سيمنع انتقال الخطر من ليبيا، والذي وصفه بالجدي. وأعرب عن أمله في استقرار الأمن في ليبيا، مضيفاً: «لأن الخطر الأمني فيها يشكل خطراً على جميع المناطق».
وأشار رئيس الحكومة التونسية إلى أن بلاده حققت خطوات كبيرة في مقاومة الإرهاب، مستدركاً: «لكن الإرهاب غدار، وقد وصل حتى إلى أوروبا».
وكشف جمعة عن خريطة حكومته للعلاقات الخارجية، وخاصة العربية منها، وقال في حديث لوكالة الأنباء الألمانية إن تونس تحافظ على علاقات جيدة مع جميع الدول العربية، بما في ذلك مصر ودول الخليج. مشيراً إلى انتعاش العلاقات مع دول الخليج، في أعقاب الزيارة التي قام بها إلى دول مجلس التعاون الخليجي في أبريل الماضي، والتي أفضت، حسب قوله، إلى قدوم عدد غير مسبوق من المستثمرين الخليجيين إلى تونس.
