قررت وزارة الأمن الداخلي الاسرائيلية تخدير الاسرى المضربين عن الطعام تمهيدا لتغذيتهم قسريا يوم الثلاثاء المقبل بعد إقرار القانون في الكنيست بالقراءة الثالثة خلال الجلسة المقررة الاثنين المقبل.
وقال المستشار القانوني لوزارة الأمن الداخلي الاسرائيلية يوئل ادار أمس إن الأطباء يستطيعون تخدير الأسرى المضربين عن الطعام وإطعامهم بالقوة. وأضاف المستشار القانوني، خلال جلسة لجنة الداخلية في الكنيست الاسرائيلي، إنه سيسمح للأطباء تنويم الأسرى وإطعامهم، والأطباء هم من يقررون نوع التنويم إذا كان كاملا أم جزئيا. بدروه، قال عضو الكنيست احمد الطيبي خلال الجلسة إن تنويم الأسرى من أجل إطعامهم بالقوة هو أمر جديد وخطير وطلب وقف الجلسة، إلا ان رئيستها ميري ريغب رفضت. وبحثت اللجنة اقتراح القانون المعدل لإطعام الأسرى بالقوة، وتم شطب كلمة الإطعام بالقوة واستبدالها بكلمة تقديم العلاج والسوائل بوسائل اصطناعية.
يذكر أن نقابة الأطباء الإسرائيلية منعت أعضاءها من إطعام الأسرى بالقوة لأن ذلك مخالف للقوانين والاتفاقيات الدولية. وكانت صحيفة «هآرتس» العبرية ذكرت أول من أمس أن النائبة عن حزب الليكود ميري ريغيف تواصل الضغط من تسريع الموافقة على القانون الذي أقر بالقراءة الأولى في التاسع من الشهر الحالي. وكان أحد أعضاء الكنيست صرح بأنه سيعقد جلسة للقراءتين الثانية والثالثة للقانون الاثنين المقبل. يأتي ذلك فيما يواصل الأسرى الإداريون إضرابهم عن الطعام لليوم الـ57 على التوالي.