طالبت دولة الكويت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الأزمة التي يعيشها السوريون، والعمل على التوصل إلى حل ينهي الحرب الدامية في هذا البلد.
وأكد وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد سليمان الجارالله أن المجتمع الدولي، لاسيما الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، مطالب بنبذ خلافاته وتوحيد رؤاه «للوصول إلى حل للكارثة في سوريا، التي طال أمدها ولا تلوح في الأفق بوادر لنهايتها».
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية أن الجارالله ناشد، في كلمته أمام الاجتماع الثاني لمجموعة كبار المانحين لمساعدة الوضع الإنساني في سوريا، كافة سداد التزاماتها في المؤتمرين الأول والثاني لدعم الوضع الإنساني في سوريا، اللذين استضافتهما الكويت «للتخفيف من معاناة الأشقاء السوريين».
وأوضح أن دولة الكويت سددت التزاماتها كاملة في مؤتمري المانحين الأول والثاني، والبالغة 800 مليون دولار.
كذلك، قالت الملحقة الدبلوماسية في وزارة الخارجية الكويتية مريم الرفاعي، في كلمتها أمام اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق في سوريا، ضمن الدورة الـ 26 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف، إن بلادها تتطلع إلى وقف الاقتتال على الفور، وإيجاد تسوية سياسية تلبي الطموحات المشروعة للشعب السوري.
وأكدت الرفاعي أن الكويت تدين استمرار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، والتي ترتكبها السلطات السورية ضد أبناء الشعب السوري، وتطالب بضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن ارتكاب الجرائم.
