في خطوة تحمل مغزى سياسياً بحجم الزلزال، أعلن وزير الموارد الطبيعية في إقليم كردستان العراق آشتي هورامي ربط حقول كركوك بخط الأنابيب الكردي.. في حين أكدت قيادة الإقليم أن «العراق لن يعود كما كان بعد احتلال الموصل».

وقال الوزير هورامي، الذي كان يتحدث في مؤتمر في لندن، إن إقليم كردستان أكمل ربط حقول كركوك بخط الأنابيب الكردي الجديد الذي ينقل الخام إلى تركيا.

ويمكن أن يسمح الربط للأكراد ببدء تصدير نفط كركوك الخام عبر شبكتهم بعد سيطرتهم على المركز النفطي الرئيسي في شمال العراق.

رؤية كردية

في الأثناء، أعلن رئيس وزراء كردستان العراق نجيرفان بارزاني أنه «من شبه المستحيل» أن يعود العراق كما كان عليه قبل احتلال متمردين مناوئين لحكومة بغداد للموصل، ثاني مدن العراق، قبل أسبوع، واعتبر أن السنة يجب أن يكون لهم الحق في أن يقرروا إقامة منطقة خاصة بهم مثل كردستان.

وقال بارزاني، في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية، إنّه إذا اعتقدنا أن العراق يمكن أن يعود كما كان عليه قبل الموصل، لا أظن أن ذلك سيحصل، هذا شبه مستحيل».

وأضاف بارزاني: «علينا أن نجلس جميعا معاً ونجد حلاً ونعرف كيف يمكن العيش معاً»، مؤكداً أنّه «سيكون من الصعب التوصل إلى حل» مع رئيس الوزراء نوري المالكي. وأردف القول إنّ «الحل ليس عسكريا»، لافتاً إلى وجوب «فتح عملية سياسية»، ولافتاً إلى أنّ «الطائفة السنية تشعر بأنها متروكة، ويجب أن تشمل العملية مختلف العشائر والمجموعات». وأضاف: «يجب أن نترك المناطق السنية تقرر... لكني أعتقد أنّ النموذج الأفضل لها هو أن تقيم منطقة سنية كما فعلنا في كردستان».