كانت المناسبة عشاء فاخراً في العاصمة المصرية، على شرف مجموعة من أعضاء البرلمان البريطاني الزائرين، وفيها قدم رجل الأعمال صاحب الدعوة لضيوفه طعاماً شهياً، كما عرض عليهم فيلم فيديو مليء باللقطات الدموية، يصور الإخوان المسلمين خطراً كبير على المجتمع.

واستغل محمد فريد خميس قطب صناعة السجاد، الذي تربطه صلات بالرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، العشاء، الذي أقيم مساء يوم الأحد الماضي، لشرح الأخطار التي تعتقد السلطات أن الإخوان يمثلونها على مصر. ومزج فيلم الفيديو بين لقطات للرئيس المعزول محمد مرسي، الذي ينتمي لجماعة الإخوان ولقطات لمقاتلين مسلحين وصور لهجمات شنها متطرفون.

وجاء هذا العرض للزوار البريطانيين بدعوة شخصية من خميس، لكنه اتفق مع المساعي التي تبذلها القاهرة لتهدئة الضجة الدولية، التي أثارتها حملة السلطات على الإخوان وأنصارهم منذ سقوط مرسي.

وقال خميس للساسة البريطانيين، الذين التقوا في وقت سابق السيسي «قررنا إنتاج هذا الفيلم القصير.. الذي يقدم لكم حقيقة ما حدث في بلادي». ولتوقيت دعوة النواب البريطانيين مغزاه، فبريطانيا تجري في الوقت الحالي مراجعة لأنشطة الإخوان المسلمين، وصلتها المحتملة بأعمال العنف. وسئل خميس عن سبب استضافته الساسة البريطانيين للمرة الثانية، خلال ستة شهور، فأكد أن المراجعة البريطانية تمثل عاملاً وراء هذه الدعوة. وقال خميس لرويترز على العشاء «بريطانيا العظمى مهمة في تشكيل الرأي العام الدولي. والإخوان المسلمون يتركزون فيها. والتنظيم الدولي له مركزه في لندن».