كشفت مصادر داخل ائتلاف دولة القانون»، الذي يتزعّمه رئيس الوزراء نوري المالكي، عن وجود خلافات حادة داخل ائتلاف دولة القانون بسبب التنافس على رئاسة الحكومة المقبلة، مشيرة إلى أن حسين الشهرستاني وهادي العامري وعلي الأديب من ابرز المرشحين لخلافة المالكي.
وقالت مصادر سياسية من داخل ائتلاف دولة القانون إن «خلافات حادة بدأت تعصف بين الكتل المنضوية في ائتلاف دولة القانون بسبب تنافس زعمائها على خلافة المالكي الذي انتهت ولايته دستورياً».وأضافت المصادر إن كتلة مستقلون التي يرأسها نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني والمنضوية داخل ائتلاف القانون حصلت على 20 مقعدا، في حين حصلت كتلة بدر التي يرأسها وزير النقل هادي العامري على 15 مقعدا، مع رغبة الأخيرين في الظفر بحقيبة رئاسة الوزراء بعد التوافق مع باقي مكونات التحالف الوطني والكتل السياسية الأخرى. وأكدت المصادر أن حصول الشهرستاني والعامري على هذا العدد من المقاعد داخل ائتلاف دولة القانون، فضلا عن نية علي الأديب، من حزب الدعوة، الحصول على حقيبة رئاسة الوزراء، جعلت مهمة المالكي عسيرة في الحفاظ على منصبه والحصول على الولاية الثالثة، خصوصا وان حزب الدعوة حصل على 20 مقعدا فقط. وتابعت أن «حصول حزب الدعوة على 20 مقعدا فقط أثار الذعر بين قياداته لفقدانهم الأمل بالحصول على منصب رئاسة الحكومة بسبب وجود نية لعدد من الشخصيات السياسية في الائتلاف الترشح للمنصب».