أرجأت محكمة جنايات القاهرة، محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع و50 آخرين في القضية المعروفة إعلامياً باسم «غرفة عمليات رابعة» إلى جلسة 23 يونيو، لطلبات الدفاع، تزامناً مع مقتل شاب مصري في مدينة السادس من اكتوبر برصاص الجماعة الارهابية.
وأسقط عنف الجماعة الإرهابية، شابا مصريا، بعد أن أمطروه بوابلٍ من الرصاص، أثناء تنظيمهم لمسيرة بمدينة السادس من أكتوبر، بسبب اعتراض الأخير على ترديد الإخوان الهتافات المناهضة للرئيس عبد الفتاح السيسي، فيما يُكثف رجال الشرطة من جهودهم لضبط الجناة الذي فروا هاربين، مع إحكام القبضة الأمنية على الخارجين.
وجاء مصرع الشاب بعد أن نظَّم أمس العشرات من أعضاء الجماعة الإرهابية مسيرة طافت ميدان الجامع بمدينة السادس من أكتوبر، وتجمهروا حاملين صور الرئيس الأسبق محمد مرسي، وشارات رابعة العدوية، ورددوا هتافات مناهضة للجيش والشرطة، وطالبوا بعودة الشرعية المزعومة، الأمر الذي استفز الشاب، فقام بالتلويح بعلامة النصر في وجوههم، وفور رؤيتهم له تعدوا عليه بالضرب، ثم انهالت رصاصاتهم عليه، فيما يُكثف رجال الأمن من جهودهم لضبط الجناة.
تأجيل
من جهة أخرى، أرجأت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، محاكمة المرشد العام لجماعة الإخوان محمد بديع و50 آخرين في القضية المعروفة إعلاميا باسم «غرفة عمليات رابعة» إلى جلسة 23 يونيو، لطلبات الدفاع. ويواجه المتهمون تهم إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات عناصر تنظيمهم، بهدف مواجهة الدولة عقب فض اعتصامي «رابعة العدوية والنهضة».
إلى ذلك نظرت أمس محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، محاكمة عادل حبارة و34 متهماً من خلية «الأنصار والمهاجرين» بالقضية المعروفة إعلامياً بـ«مذبحة رفح الثانية». والتي راح ضحيتها 25 شهيداً من مجندي الأمن المركزي، واتهامات أخرى بينها التخابر مع تنظيم القاعدة.