دعت تركيا حلف شمال الأطلسي بالمضي في «استراتيجية جديدة، بشكل فعال أكثر من أي وقت مضى» تجاه التطوّرات العراقية والسورية وفي أوكرانيا.. في حين دعا الأمين العام للحلف اندرس فوغ راسموسن بالافراج «الفوري» عن الأتراك الذين يحتجزهم مسلّحو تنظيم «داعش» رهائن في العراق.

ودان راسموسن في تصريح صحافي، بعد لقاء في انقرة مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، الهجوم على القنصلية التركية في الموصل ووصفه بالهجوم «غير المقبول» وجه نداء للافراج الفوري عن الطاقم الدبلوماسي المخطوف. وأضاف: «لا شيء يمكن أن يبرر هذا العمل الاجرامي».

وبينما أوضح الامين العام لحلف شمال الأطلسي ايضا انه يتابع التطورات في العراق «بقلق كبير».. قال وزير الخارجية التركي إن التطورات الأخيرة تقتضي من حلف «الناتو» المضي في «استراتيجية جديدة».

وأشار أوغلو إلى أن التطورات الأخيرة في أوكرانيا وبعد الربيع العربي الذي شهدته دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط وفي ظل الأزمة العراقية «تستوجب قيام الناتو باتخاذ سياسة استراتيجية جديدة بشكل فعال أكثر من أي وقت مضى»، موضحاً أن محادثاته مع راسموسن تناولت بشكل موسع التطورات الأخيرة، التي تشهدها سوريا والعراق. وأردف القول: «إذا ما أخذنا التطورات، التي يشهدها العرق، الآن، عقب انسحاب القوات الدولية، يظهر لنا أهمية الاستقرار السياسي وهيكلياته بقدر أهمية الجيش والأمن في العراق».

ولفت الوزير التركي إلى أن الحلف يواجه حاليا صعوبات خطيرة جداً تشهدها المناطق الجغرافية المجاورة له، ثم أعرب عن قناعته بضرورة اتخاذ خطوات جدية، في ما يتعلق بتطوير الفهم المشترك ضمن «الناتو» في الفترات الحرجة المقبلة.

رد تركي

نفت مصادر رسمية تركية ما تناقلته مواقع التواصل الإجتماعي من تصريحات وصفتها بـ «المزعومة» لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لقناة «التركية» الناطقة بالعربية؛ يعلن فيها دعمه للمقاتلين في العراق.

وأفاد مسؤولون في رئاسة الوزراء - في اتصال مع الأناضول - أن رئيس الوزراء أردوغان؛ لم يدل بأي تصريح لأي قناة تلفزيونية بشأن الأوضاع الراهنة في الموصل، وأنه لم يعلن تأييده لأي من الأطراف العراقية.

وأكد المسؤولون أن الخبر عار عن الصحة ولا أساس له، كما طالب المسؤولون الجميع بضرورة توخي الحذر في التعامل مع أخبار من هذا النوع؛ والتي من شأنها تأجيج الحرب الطائفية.