حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من العواقب الوخيمة للخطاب الطائفي في العراق ورحب بدعوة المرجعية الدينية آية الله علي السيستاني إلى الوحدة.

وأكد بيان صادر عن مكتب الأمين العام في بيان الليلة الماضية أن كي مون يحذر من الخطاب الطائفي الذي «يمكن أن يزيد من تفاقم الصراع ويحمل عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها» كما يرحب بـ «البيان التوضيحي المهم بضرورة وحدة العراق والصادر عن علي السيستاني الذي يمثل صوتا مؤثرا جدا للحكمة والتعقل».

وكرر بان طي مون إدانته لتصاعد العنف في العراق على أيدي الجماعات الإرهابية بما في ذلك تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) كما اعتبر أنّ «التقارير عن إعدامات جماعية يرتكبها مقلقة للغاية وتؤكد الحاجة الملحة لتقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة».

ودعا جميع القادة العراقيين السياسيين والعسكريين والدينيين ومن أطياف المجتمع لضمان تجنب أتباعهم الأعمال الانتقامية كما حضّهم على التوحد خلف خطة أمنية وطنية شاملة فضلاً عن اتخاذ تدابير سياسية واجتماعية تهدف إلى معالجة التهديد الكبير الذي يواجه البلاد على أساس الدستور.

وتوجه الأمين العام للأمم المتحدة مرة جديدة الى المجتمع الدولي مطالبا إياه بالتوحد وإظهار التضامن مع العراق في مواجهته هذا التحدي الأمني الخطير متعهدا بأن تبقى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) على أهبة الاستعداد لمساعدة الشعب والحكومة في التغلب على الأزمة.