أقل ما تفعله الحرب دائماً أنها تلقي بمن ينجون من الموت خارج ديارهم أو مدنهم أو حتى دولهم، ليجدوا أنفسهم في مخيمات للجوء أو في العراء، ويواجهون ما يحتمل وما لا يحتمل من معاناة ومآس قبل أن يتحوّلوا إلى أسماء في كشوف المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية. وبعد تجربة من هذا القبيل عاشها ملايين العراقيين، تتجدد المأساة مرة أخرى بعد الهجوم الذي بدأه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على شمال العراق وما زال متواصلاً


