أكد رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت امس انه «لا تغيير في سياسة» استراليا بشأن النزاع الاسرائيلي الفلسطيني، موضحا ان وزيرة الخارجية جولي بيشوب ستلتقي سفراء عبروا عن استيائهم من قرار البلاد التخلي عن وصف القدس الشرقية بـ«المحتلة».

وابوت الذي كان يتحدث من هيوستن في اطار زيارة رسمية للولايات المتحدة قال ان استراليا «مسرورة لتوضيح موقفها». واضاف ان «معلوماتي تفيد بانه سيكون هناك اجتماع بين بعض السفراء ووزيرة الخارجية بيشوب خلال يومين». وتابع: «اننا مسرورون لتوضيح موقفنا في ما يتعلق بالتجارة. نقيم مبادلات تجارية لأننا خير شركاء في التجارة. وما حصل في اليومين الماضيين لن يؤثر على ذلك».

وقال ابوت انه «ليس هناك اي تغيير» في سياسة استراليا بشأن النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وأن القرار بشأن القدس الشرقية «مجرد توضيح في المصطلحات». وأضاف «اننا ندعم بقوة حل الدولتين. وأعتقد أننا نقدم هذا العام مساعدة للفلسطينيين قيمتها 53 مليون دولار. فإن سياستنا لم تتغير».

وتم إبلاغ استراليا باحتمال تعرضها لعقوبات تجارية عربية بعد قرار الاسبوع الماضي الذي قال النائب العام جورج برانديس بانه اتخذ لان كلمة «محتلة» غير مناسبة ولا مفيدة. والقرار أثار استياء في العالم العربي. والخميس الماضي احتج 18 دبلوماسيا من دول شملت مصر والسعودية واندونيسيا لدى وزارة الخارجية الاسترالية في كانبيرا.