أكد رئيس القائمة الوطنية العراقية إياد علاوي، أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» يحاول ركوب موجة الغضب الشعبي من سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي، محذراً من أن ما يحدث في العراق قد يؤدي إلى حرب أهلية.

وقال علاوي ـ في تصريح خاص لقناة «العربية الحدث» الاخبارية أمس الأحد، إن الحكومة المستقبلية يجب أن تتشكل من دون المالكي الذي فشل في تحقيق أهداف العراقيين بعد ولايتين متتاليتين، داعياً المالكي إلى قبول فكرة أنه ليس اللاعب الوحيد في العراق.

وكشف علاوي أنه قام بإجراء اتصالات مع أعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي لتباحث الأزمة السياسية الراهنة التي تشهدها البلاد، حيث طالب واشنطن بعدم التدخل في تشكيلة الحكومة القادمة.

وفي مقابلة مع شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية قال علاوي إن المناطق المحيطة ببغداد تتساقط، ومن المحتمل جداً أننا ماضون على طريق تقسيم العراق. وقال «الحزام الدائري حول بغداد سقط، الضواحي الآن بيد المسلّحين وبيد المليشيات السنّية، وحكومة بغداد غير قادرة على تغيير ذلك، الحكومة غير قادرة على وقف التفجيرات داخل بغداد.

وأجاب علاوي عن سؤال إن كان يرى أننا نرى نهاية العراق الذي نعرفه بالقول «ممكن، وذلك يعتمد على الطريقة التي سيتم التعامل فيها مع الموقف، ولكني أعتقد أننا ماضون إلى سورنة العراق»، أي تحويلها إلى النمط السوري.

وحول تدخل أميركي جديد بالعراق، قال علاوي «لن يساعد ذلك، من الممكن أن يصب ذلك الزيت على النار»، وبين أن «هناك لاعبين أساسيين في العراق، إيران وتركيا، ولكن مجدداً لا يمكنهما المجيء للعراق ببساطة هكذا».