أعلنت تركيا إغلاق قنصليتها العامة في مدينة بنغازي اعتباراً من يوم أمس، وجددت تحذير رعاياها من السفر إلى ليبيا بسبب الأوضاع غير المستقرة في عدد من المدن هناك.

وقال بيان لوزارة الخارجية التركية نقلته وكالة أنباء «الأناضول» إن «القنصلية العامة التركية بمدينة بنغازي أغلقت أعمالها نظرًا للأوضاع الحساسة التي تشهدها هذه المدينة والمدن الأخرى المحيطة بها». وأشار البيان إلى أن أفراد القنصلية وموظفيها سيواصلون أعمالهم من خلال مقر السفارة التركية بالعاصمة طرابلس، وحض البيان الأتراك الموجودين في ليبيا على عدم السفر إلى بنغازي والمناطق الواقعة شرق البلاد.

كما طلبت الخارجية من الأتراك في ليبيا مغادرتها إذا لم يكن بقاؤهم هناك ضروريًا للغاية، موصية بالاستفادة من رحلات الطيران المستمرة بين اسطنبول وبعض المدن الليبية والتونسية من أجل مغادرة البلاد.

في الاثناء، طالب المبعوث الأوروبي الخاص إلى ليبيا برناردينو ليون بعدم التساهل مع التنظيمات والمجموعات المتشددة في ليبيا، والتي تتخذ من القتل والاغتيال مسلكًا لها.

وأضاف برناردينو ليون خلال ندوة في بروكسل نظمها المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، وهو هيئة بحثية أوروبية تعنى بشؤون العمل الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، أن «التنظيم المسؤول عن اغتيال السفير الأميركي في بنغازي هو مجموعة إرهابية لا يمكن التعامل معها».

إلى ذلك، نقلت تقارير إعلامية سعودية عن القائد السابق للقوات البرية الليبية وقائد عملية الكرامة في بنغازي اللواء المتقاعد خليفة حفتر اتهامه أعضاء بالمؤتمر الوطني العام (البرلمان) بقيادة عصابات متطرفة. وقال حفتر في مقابلة مع صحيفة «عكاظ» السعودية إن «المؤتمر الوطني به خمسة عشر عضوا ينتمون إلى تنظيم الإخوان، وللأسف تبين أن لهم صلة بالإرهاب ويقودون عصابات في الخارج والداخل».