احتدمت المنافسة بين المشاركين في الانتخابات الرئاسية والمقاطعين لها في مدينة نواذيبو شمال موريتانيا على الحملات الانتخابية لها أو ضدها، والضغط على المواطنين الموريتانيين حول قراراتهم.
وأطلق المشاركون في الانتخابات الرئاسية حملات في المنازل والشوارع من أجل دعوة المواطنين إلى تحكيم الضمير، وتغليب المصلحة العامة على مصالح خاصة لطيف سياسي محدد.
فيما شوهدت شعارات في قلب مدينة نواذيبو، وعلى الشوارع الرئيسة تبرز قيمة التصويت وأهميته كخيار ديمقراطي للمواطنين كافة، فيما ظهرت سيارة تجوب أطراف المدينة تحمل شعار «صوتي مهم».
وتطغى على أحاديث مديري وطواقم الحملات هاجس نسبة المشاركة، معتبرين أنها بمثابة «مرشح سادس»، ويجب حشد أكبر كم من المواطنين لإجهاض خطاب المقاطعين، حسب وصفهم.
بالمقابل، تسابق الأطراف المقاطعة للانتخابات الزمن، حيث نظمت حملات موازية من أجل شرح أهمية المقاطعة لعدم توافر ضمانات معقولة في الانتخابات «الفاقدة للمشروعية»، حسب قولهم.
وأعلن حزب التحالف الشعبي التقدمي عن تنظيم حملات «بيت.. بيت » من أجل شرح قرار المقاطعة للمواطنين، وحضهم على «عدم المشاركة فيها، باعتبار أن غالبية الطيف السياسي لا علاقة لها به». فيما ظهرت بصمات المنتدى من خلال ملصقات علقت في قلب مدينة نواذيبو تشير إلى المقاطعة كخيار بالنسبة إلى منتدى الديمقراطية.
وأعلن المنتدى الجهوي للوحدة والديمقراطية عن سلسلة من الأنشطة من أجل شرح قرار المقاطعة في نواذيبو، وتنظيم مهرجان ومسيرة في 18 يونيو الجاري على مستوى المدينة.
إلى ذلك، أكد الناطق باسم «مبادرة أمل» أحمد ولد مريد إنهم يدعمون المرشح محمد ولد عبدالعزيز بسبب إنجازه في مأموريته الأولى، معتبراً أنه أنجز ما وعد، بل زاد عليه، على حد قوله.
وأوضح أن المبادرة تهدف إلى هزيمة المنافسين لمحمد ولد عبدالعزيز وإفشال برنامج المعارضة المقاطعة.