أجلت شركات أميركية تعمل لحساب الحكومة العراقية في مجال الدفاع، موظفيها وعددهم بالمئات، من قاعدة جوية عراقية تبعد حوالى 80 كيلومترا شمالي بغداد إلى داخل العاصمة العراقية بسبب هجوم «داعش» ومسلحي العشائر.

وأكّدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي في بيان مقتضب: «نقل الموظفين مؤقتا من قبل شركاتهم، بسبب مخاوف أمنية في المنطقة».. في وقت افاد مسؤول أميركي في مجال الدفاع، طالبا عدم ذكر اسمه، أن «بضع مئات من المتعاقدين» الأميركيين تم نقلهم من قاعدة بلد الجوية إلى بغداد لدواعٍ أمنية. وأكد أن عمليات إخلاء الموظفين من قاعدة بلد الجوية تتم جوا وتتولاها الشركات الأميركية المشغلة لهؤلاء الموظفين.

وأضاف المسؤول أن المتعاقدين يعملون لحساب الحكومة العراقية على برامج متعلقة بـ36 مقاتلة من طراز إف.16 اشترتها بغداد من واشنطن ويفترض أن تتسلم القوات العراقية أول طائرتين منها في الخريف المقبل. واشنطن،