قالت جماعة مراقبة ترصد العنف في سوريا أمس، إن الجناح السوري للدولة الإسلامية في العراق والشام أوقف القتال في سوريا إلى أن يجلب أسلحة من التي استولى عليها في العراق.
وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الدولة الإسلامية في العراق والشام ربما تفاوضت على هدنة مع كتائب المعارضة المنافسة في سوريا رغم أنها ما زالت تضرب حصاراً على أجزاء من مدينة دير الزور الشرقية، حيث يتحصن مقاتلو جبهة النصرة أيضاً.
وأضاف عبد الرحمن لرويترز بالهاتف أن الدولة الإسلامية في العراق والشام «لا تقاتل منذ أربعة أيام وأنه لا يعرف السبب على وجه التحديد وأنه لا يوجد إلا بعض المناوشات إلى الشمال الشرقي من حلب». وتابع أن «الاشتباكات استمرت بين جماعات مسلحة أخرى والقوات الحكومية في أنحاء جبهات الحرب الأهلية في سوريا». وأضاف ان «مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين جاؤوا من شمال العراق ويشكلون تهديداً لبغداد ويريدون إقامة الخلافة الإسلامية نقلوا أسلحة إلى شرق سوريا». وقال إن «أعضاء المرصد شاهدوا أسلحة على الطريق في سوريا».
وتبين صور وضعها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤيدو الدولة الإسلامية في العراق والشام، معدات عسكرية تشمل عربات همفي الأميركية الصنع يجري نقلها.
وقال رئيس مركز دراسات الإرهاب والتمرد في مجلة «جينز» ماثيو هنمان في تقرير إن استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على أراضٍ عراقية على امتداد الحدود السورية سيعطي للجماعة حرية حركة أكبر لنقل الرجال والعتاد عبر البلدين.
وأضاف أن الأسلحة الخفيفة والثقيلة والعربات العسكرية والأموال التي استولى عليها مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام أثناء اجتياحهم للموصل ستنقل إلى المناطق الصحراوية في شرق سوريا، الذي تستخدمه الدولة الإسلامية نقطة انطلاق لهجماتها.