اختتمت في الرباط، أمس، أعمال الاجتماع الرابع للجنة شؤون فلسطين التابعة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة سلطان الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي. وأكد الشامسي خلال المناقشات أن التطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية تنذر بالخطر على مستقبل السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن إسرائيل تتحمل مسؤولية تعثر مفاوضات السلام مع الفلسطينيين، وأنها تقضي على كل الآمال الممكنة في تحقيق تقدم في عملية السلام بسبب سياسات الاستيطان وإصرارها على ضم الأراضي الفلسطينية.
ودعا إلى مواصلة بناء وتعزيز الوحدة الفلسطينية لتقوية الموقع التفاوضي للفلسطينيين، واعتبر أنه من غير المقبول تدخل الإسرائيليين في الشأن الفلسطيني واعتبارهم المصالحة الفلسطينية تهديداً لعملية السلام. وأكد أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها محوراً أساسياً بالنسبة للأمة الإسلامية، داعياً إلى الاهتمام بالقضية الفلسطينية في المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية.
وفي بيانهم الختامي أكد المشاركون ضرورة أن تظل القضية الفلسطينية القضية المحورية الرئيسية التي تستوجب على جميع الدول والبرلمانات والتنظيمات المدنية في منظمة التعاون الإسلامي التعاون فيما بينها والتنسيق في المحافل الإقليمية والدولية من أجل دعمها والدفاع عنها والانتصار لها. وشددوا على أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما جاء في القرارات الدولية والأممية وأدانوا بشدة انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلية المتواصلة والمتكررة لطمس معالم المدينة من خلال بناء جدار الفصل العنصري وأعمال الحفريات تحت الأقصى المبارك وبناء المستوطنات اليهودية وممارساتها غير الشرعية لتهويد المدينة وتغيير ملامحها الإسلامية والعربية.