توفي الكاتب الصحافي المصري البارز عبدالله كمال أمس في مستشفى كليوباترا بحي مصر الجديدة عن عمر يناهز 49 عامًا، وذلك عقب تعرّضه لأزمة قلبية حادة.
وجاءت وفاة كمال بصورة مفاجئة للوسط الصحافي والشارع المصرييْن، إذ كان قد غرّد قبل إعلان وفاته على صفحته الشخصية على موقع «تويتر» بساعات قليلة، قائلًا: «المشكلة ليست أن دول أوروبا وأميركا لا يتعلمون، ولا يعرفون ماذا يعني الشرق وإنما المشكلة تكمن في إجابة سؤال: هل هم يريدون حقا أن يفهموا الشرق؟».
ويُعد كمال الذي أسس قبل أسابيع قلائل موقعًا إلكترونيًا إخباريًا باسم «دوت مصر»، من أبرز الصحافيين المصريين وأشهرهم، فقد كان عضوًا في مجلس الشورى «عضو معين من قبل رئيس الجمهورية الأسبق حسني مبارك» في العام 2007، وكان تولى رئاسة تحرير صحيفة «روز اليوسف» الشهيرة في العام 2005.
وولد عبد الله كمال بالعاصمة المصرية القاهرة في العام 1965، وتخرج من كلية الإعلام بجامعة القاهرة في العام 1987، وعاش حياة مليئة بالإنجازات الصحافية، متدرجًا في أكثر من منصب صحفي.
واشتهر كمال بمواجهاته الصحفية والفكرية مع جماعة الإخوان المسلمين، والتي عبّرت عنها مقالاته المختلفة لاسيّما في صحيفة «روز اليوسف» قبل «ثورة 25 يناير» من العام 2011، كما أن له العديد من الكُتب، والحملات الصحفية البارزة.
وكان كمال انضم إلى الحزب الوطني الديمقراطي عبر عضويته في لجنة الشباب بأمانة السياسات في العام 2003.
