أعلنت الأمم المتحدة أمس، أن مئة ألف مواطن سوداني فروا من منازلهم بسبب القتال في مناطق يسيطر عليها متمردو الحركة الشعبية شمال السودان في جنوب كردفان. وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في نشرته الأسبوعية، إن أكثر من مئة ألف شخص هجروا منازلهم من جراء القتال في مناطق الحركة الشعبية شمال السودان بجنوب كردفان وفق منظمات إنسانية، مضيفاً أن هناك قلقاً من انتشار أمراض الطفولة في مناطق الحركة التي لم تجر فيها حملات تحصين للأطفال منذ العام 2011.
واندلع القتال بين حكومة الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية شمال في جنوب كردفان في يونيو 2011. وتقدّر الأمم المتحدة بأكثر من مليون مدني عدد الذين تأثروا بالقتال في جنوب كردفان والنيل الأزرق وهي منطقة أخرى يجري فيها قتال بين الطرفين.
وكان وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين أعلن في ديسمبر الماضي بدء حملة «الصيف الحاسم» للقضاء على المتمردين، ومنذ يناير الماضي ازدادت حدة القتال في جنوب كردفان. وأعلن الجيش السوداني الأسبوع الماضي استعادة قاعدة عسكرية من المتمردين لكن القتال تجدد حولها هذا الأسبوع. وتحد الحكومة من تحرّكات منظمات الإغاثة الدولية في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.
وخلال ثلاث جولات تفاوض جرت بوساطة من الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين الحكومة والمتمردين لم يتفق الطرفان على كيفية إيصال المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرة المتمردين. وأعلن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان علي الزعتري الشهر الماضي أنّ الأوضاع الإنسانية في مناطق سيطرة الحركة مزرية.