تلقى النائب العام المصري المستشار هشام بركات، أمس، بلاغاً من المنسق العام لجبهة مناهضة أخونة مصر محمد سعد خير الله، ضد المرشح الرئاسي الخاسر ومؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، يتهمه فيه بالتخابر لصالح دول أجنبية، بغرض زعزعة الاستقرار في مصر، ومحاولة تشويه الدولة المصرية أمام المجتمع الدولي، وتلقيه أموالاً من ليبيا والعراق.

وأضاف خير الله في بلاغه، أن «صباحي تلقى أموالًا من الخارج، دون وجه حق وكان الغرض منها مكافأته على إمداد تلك الدول بمعلومات عن الدولة المصرية، بغرض الإضرار بمصالح الدولة المصرية»، على حد ما جاء في البلاغ. وقدّم خير الله، حافظة مستندات إلى النائب العام، تؤكد صحة بلاغه والوقائع التي سردها، وطالب بإصدار أمر بضبط وإحضار صباحي والتحقيق العاجل معه، ووضع اسمه على قوائم الممنوعين من السفر لحين انتهاء التحقيقات معه.

وكانت حملة صباحي نفت تلقيه أي مبالغ مالية من الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، أو من الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ورجال أعمال لهم علاقة بالحزب الوطني المنحل، مؤكدة أن هذه الاتهامات ليست جديدة.

في سياق آخر، طالب صباحي، في أول تغريدة له بعد تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، الرئيس عبدالفتاح السيسي بإصدار قانون جديد للتظاهر. واتهم صباحي قانون التظاهر الحالي، باستهداف شباب الثورة، من خلال تشريعات غير دستورية، مضيفاً أنه ليس مقبولاً بعد ثورتين، مطالباً بقانون جديد للتظاهر ينظم ولا يمنع ولا يمثل وسيلة لقمع المعارضين.