في سعيها لتمييز نفسها عن التنظيمات المتشددة التي تقاتل النظام السوري، أعلنت مجموعة من الفصائل العسكرية العاملة في المنطقة الجنوبية التزامها بثلاثة مبادئ ثورية، هي اسقاط النظام والالتزام بحقوق الانسان وبنظام ديمقراطي يحترم تطلعات السوريين.

فيما سيطر الثوار على مزيد من القرى في ريف حلب الشمالي بعد معارك طاحنة مع تنظيم «داعش»، في حين واصل النظام قصف أحياء المعارضة في حلب بالبراميل المتفجرة.

ووقعت 54 مجموعة مقاتلة تعمل في محافظات دمشق وريفها والقنيطرة ودرعا، هي مجمل فصائل الجيش السوري الحر باستثناء جبهة النصرة، على بيان أعلنت فيه التزامها بثلاثة مبادئ هي: القتال لأجل إسقاط نظام الاستبداد في سوريا ورفع القهر عن جميع السوريين والسوريات وبخدمة بلدنا سوريا.

والقتال من أجل سوريين و سوريات متمتعين بكافة الحقوق الطبيعية و القانونية كما تعبر عنها الشرعة الدولية لحقوق الانسان، والقتال لكي يختار السوريون و السوريات نظاما حرا و ديموقراطيا يؤسس لدولة مزدهرة تحترم تطلعات السوريين في الحريةو الكرامة التي قاتلوا من أجلها.

تحرير قرى من «داعش»

على صعيد آخر، ذكر ناشطون إن الجيش السوري الحر تمكن من تحرير قرى صندرة، الزيادية، سوسيان، حزوان، تل شعير في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر تنظيم «دولة العراق والشام» (داعش) سقط فيها عشرات القتلى من التنظيم.

واستهدف الجيش السوري الحر بقذائف الهاون قوات الأسد المتمركزة في مبنى البلدية بحي الراموسة في حلب محققا إصابات مباشرة في صفوفهم، وتزامن ذلك مع وقوع اشتباكات بين «الحر» وقوات الأسد في حي الراشدين.

في الأثناء، واصلت قوات النظام قصف عدة أحياء بمدينة حلب وريفها، وشمل القصف 24 نقطة بحسب ناشطين، سقط على إثرها 4 قتلى في حي مساكن هنانو، فيما سقطت ضحية واحدة، والعديد من الجرحى إثر قصف قوات الأسد منطقة الحاضر وحي الحيدرية بالبراميل المتفجرة.

كما ألقى طيران الأسد براميل متفجرة على حي طريق الباب وحي كرم البيك، وشن غارات جوية على مدينة اعزاز في حلب أدت لجرح عدد من المدنيين و حدوث أضرار مادية في الممتلكات، كما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة كفرحمرة بريف حلب الشمالي.

معارك حلب

و ذكر مركز صدى الإعلامي أن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف النظام خلال اشتباكات مع الجيش الحر الذي استعاد السيطرة على عدة نقاط في خان طومان وتحرير منطقة المقلع بحلب.

وفي ريف دمشق قتلت سيدة وأصيب عدد من المدنيين جراء غارات جوية على بلدة كفر بطنا كما ذكر ناشطون أن الجيش الحر استهدف بقذائف الهاون تجمعات لقوات النظام على طريق بلدة زبدين بريف دمشق الشرقي.

أما في ريف حماة، فألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على بلدة كفرزيتا، حسبما أفاد مركز حماة الإعلامي، ما أدى لسقوط قتيلين وعدد من الجرحى تحت الانقاض، كما أفاد ناشطون بأن غارات جوية للطيران الحربي استهدفت مدينة مورك بريف حماة. كما جرت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط المدينة.

دير الزور

وفي دير الزور (شرق سوريا) قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت أحياء عدة في المدينة، وأفادت الهيئة أن اشتباكات بين قوات النظام وكتائب المعارضة شهدتها الجهة الغربية لحيي الحويقة والرشدية.

وفي درعا (جنوب البلاد) استهدف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة الغارية الشرقية بريف درعا. وأفاد ناشطون أن غارة جوية شنت على عدة بلدات في ريف درعا شملت تسيل ونوى وعدوان. في المقابل استهدف الجيش الحر بالرشاشات الثقيلة تجمعات لقوات النظام في محيط بلدة نوى بريف درعا.

مفخخة

 

سقط سبعة قتلى إلى جانب جرح آخرين بانفجار سيارة مفخخة في حي وادي الذهب الموالي للنظام في مدينة حمص (وسط البلاد). وذكرت شبكة سوريا مباشر أن انفجار السيارة وقع بالقرب من دوار مساكن الشرطة في حي وادي الذهب. وأشار المكتب الإعلامي لحي باب السباع أن السيارة المفخخة استهدفت مقرا رئيسيا لقوات النظام.